azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home Uncategorized

غربة الوجود وغربة الحدود: جدلية الأبوة الشعرية بين الانتماء والافتراق:عماد خالد رحمة

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 23, 2025
in Uncategorized
0
SHARES
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

غربة الوجود وغربة الحدود: جدلية الأبوة الشعرية بين الانتماء والافتراق:

بقلم: عماد خالد رحمة _ برلين.

تُعدّ الاشتغالات في الوعي الجمالي والمعرفي للشاعر جوهر العملية الإبداعية، إذ لا يكتمل الشعر بوصفه لغة وجدان فحسب، بل بوصفه فعلاً معرفياً ينهض على تأمل الوجود وإعادة صياغة العالم عبر الحسّ والحدس معاً. فالشاعر الحقّ لا يكتفي بأن يرى، بل يُعيد النظر في ما يُرى؛ يحوّل التجربة إلى بنية من المعنى والجمال. ومن هنا تتقاطع الرؤية الجمالية مع الوعي المعرفي لتشكّلا معاً أفقاً كاشفاً، يعيد للشعر دوره الفلسفي في مساءلة الكينونة، وللجمال دوره الحيوي في منح الفكر جناحيه للتحليق في فضاء الممكن والمجهول.
في بنية الشعر العربي الحديث، تتبدّى ثنائية الغربة والانتماء بوصفها إحدى أكثر الإشكاليات حضوراً واشتغالاً في الوعي الجمالي والمعرفي للشاعر. وإذا كانت الغربة، في معناها الوجودي، تمثل افتقاد الكائن لانسجامه مع العالم، فإن غربة الحدود – أي تلك المسافة بين الأجيال الشعرية، بين “الأب” المؤسس و”الابن” المجدِّد – تمثل افتقاد الشاعر لانتمائه داخل اللغة والتراث والهوية الفنية في آنٍ واحد. وهنا تنشأ درامية العلاقة بين الشاعر الابن الذي يسعى إلى إثبات وجوده عبر التمرد، والشاعر الأب الذي يرسّخ مجده عبر الهيمنة الرمزية على الذاكرة الإبداعية.
أولاً: الغربة بوصفها جوهراً شعرياً
يرى جان بول سارتر أن “الكاتب هو كائن منفًى، لأنه لا يجد مكانه إلا في الكلمات التي تفرّ منه”، وهي رؤية تتقاطع مع ما عبّر عنه أدونيس في كتابه زمن الشعر حين قال: «الشاعر يعيش في المسافة بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون». هذه المسافة، هي عين غربة الوجود التي تدفع الشاعر إلى تأسيس عالم بديل من اللغة، عالم يوازن بين نقص الواقع وامتلاء الحلم.
فالشاعر، في أصل تكوينه، كائنٌ مخلخل التوازن، يسكنه شعور دائم بالاقتلاع، سواء من الأرض أو من الذات أو من اللغة. لذلك تصبح القصيدة، كما يقول بول فاليري، “محاولة لبلوغ فكرٍ يليق بمقام الروح”، أي أنها تعويضٌ معرفيّ عن فقدٍ وجوديّ لا يُحتمل.
ثانياً: الأب والابن في الحقل الشعري — السلطة والتمرّد
إن العلاقة بين الشاعر الأب والشاعر الابن ليست علاقة وراثة بقدر ما هي علاقة صراع رمزي. فـ”الأب” هو الموروث، الحارس على قداسة الشكل والمعنى، بينما “الابن” هو الباحث عن حريته في كسر هذه القداسة. وقد عبّر هارولد بلوم في كتابه الشهير قلق التأثير (The Anxiety of Influence) عن هذه الجدلية بقوله: «لا يكتب شاعر عظيم إلا في ظلال سلفٍ عظيمٍ يطارده ويقاومه في آن».
فالابن حين يكتب، إنما يحاور سلطة الأب ويقتات من مجده حتى ينسلّ من ظله. وهنا تنشأ غربة الحدود: غربة الجيل الجديد عن مرجعياته التي صارت عبئاً جمالياً ورمزياً.
وقد تمثّلت هذه العلاقة في الشعر العربي الحديث بين ت. س. إليوت العربيين، إن صحّ التعبير: بدر شاكر السيّاب وأدونيس. فالسيّاب كان يبحث عن خلاصه في استعادة الطفولة والأسطورة والروح المفقودة، بينما أدونيس تجاوز “غربة المكان” إلى “غربة الكينونة”، معلناً أن الشعر ليس انتماءً إلى تراث، بل تأسيس لتراثٍ آخر. هنا يتحول الصراع إلى جدلية وجودية وجمالية بين صوت يسائل الماضي وصوت يستشرف المستقبل.
ثالثاً: الغربة كوعي جمالي وتاريخي
في ضوء هذه الرؤية، تبدو الغربة في الشعر الحديث ليست حالة شعورية فحسب، بل وعيٌ نقديّ بالانفصال عن النمط. فقد عبّر عبد الله العروي عن هذا المعنى حين قال إن “الحداثة العربية وُلدت يتيمة الأب، تبحث عن شرعية في غياب الأصل”. إن الشاعر الابن – في زمن الحداثة – لا يرث اللغة، بل يعيد اختراعها من رمادها.
وهذا ما نلمسه في تجربة محمود درويش، الذي تجاوز صورة “الأب المؤسس” للشعر الوطني إلى فضاء الوجود الإنساني الأرحب، إذ يقول في جدارية:
«هذا هو اسمك / قالت امرأةٌ وغابت في الممر اللولبي…».
إنه يحوّل الغربة من نفيٍ إلى تجلٍّ شعري، ومن فقدٍ إلى وعيٍ بالمعنى. هنا تكتمل دورة الوعي بين الأب والابن: من الهيمنة إلى التوريث، ومن الغربة إلى التجاوز.
رابعاً: نحو شعرية المصالحة.
ليست الغربة قدراً، بل طاقة خلق. حين يتصالح الشاعر الابن مع ظلال أبيه دون أن يخضع لها، يتحول التوتر إلى خصوبة. فكما قال نزار قباني مخاطباً تراث العربية:
«يا وطني، كُنتَ قيداً فأصبحتَ عشقاً»
تتحول الغربة إلى انتماءٍ جديد، لا يقوم على التبعية، بل على التأويل والإضافة. وهنا تتجلّى الشعرية الحديثة كجسرٍ بين وجودين وحدّين: بين الأب المؤسّس الذي منح اللغة هويتها، والابن الذي أعاد إليها حرّيتها.
خاتمة
إن غربة الوجود وغربة الحدود ليستا سوى وجهين لقلقٍ واحد: قلق المعنى في زمن التحوّل. فالشاعر، وهو يعبر من ظلال الأب إلى ضوء الذات، إنما يكتب كي يخلّص اللغة من تكرارها، والروح من سكونها. في هذا العبور، تتأسس هوية الشعر الحديث، حيث لا انتماء نهائياً إلا للبحث نفسه، ولا أبوة خالدة إلا لتلك النار الأولى التي أوقدت القصيدة في ليل الغربة.

Post Views: 183

اقرأ أيضاً

عبور يولد من جمر الصمت/د. زبيدة الفول
Uncategorized

عبور يولد من جمر الصمت/د. زبيدة الفول

سبتمبر 15, 2026
بين شقوق الحرف د. زبيدة الفول الترجمة الى الفرنسية: الاديبة رنا شاكر
Uncategorized

بين شقوق الحرف د. زبيدة الفول الترجمة الى الفرنسية: الاديبة رنا شاكر

سبتمبر 10, 2026
حارس الوهم د. زبيدة الفول الترجمة الى الفرنسية: الاديبة رنا شاكر
Uncategorized

حارس الوهم د. زبيدة الفول الترجمة الى الفرنسية: الاديبة رنا شاكر

سبتمبر 10, 2026
«عروق الزمن» لسناء هيشري… في هذا الكتاب تتكلم السنين بلغة الألوان
Uncategorized

«عروق الزمن» لسناء هيشري… في هذا الكتاب تتكلم السنين بلغة الألوان

يوليو 13, 2026
لبنان رئة الروح /د. زبيدة الفول
Uncategorized

لبنان رئة الروح /د. زبيدة الفول

يوليو 10, 2026
حداىق النص جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد
Uncategorized

حداىق النص جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

يونيو 26, 2026

آخر ما نشرنا

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

مدار القلب/د.زبيدة الفول

مدار القلب/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 11, 2025
0

قصائد للشاعرة ناتاليا إسكيڤل بينيتز مترجمة الى الإسبانية والعربية

by ناصر رمضان عبد الحميد
مارس 7, 2024
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات