قميص السراب
أعرف…
أنَّ هذا السرابَ
ليسَ كتابي،
لكنَّ قلبي
كلَّما أوصدتُ بابًا
قال: فبأيِّ آلاءِ الشوقِ تكذِّبُ؟
ثمَّ عادَ إلى الغيابْ.
أُلقي على نبضي
وصايا العقلِ،
فتنفلتُ من يدي
العروةُ الوثقى،
ويكبرُ في ضلوعي
اغترابْ.
أراكَ…
قميصَ يوسفَ
يفوحُ من الجهاتِ،
فأبيضُّ من طولِ انتظاري،
ولا يعودُ إليَّ
سوى السرابْ.
أهربُ منك،
فتردُّني الريحُ
إلى اسمي،
كأنَّ قلبي
لم يُخلقْ
إلَّا لطوافِ العذابْ.
د. زبيدة الفول.












