azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home حوارات

الدكتور نايف عبيد لمجلة أزهار الحرف حاوره من القاهرة ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 20, 2026
in حوارات
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

حوار مع الدكتور نايف علي عبيد
رحلة العمر بين الثورة والمعرفة وصناعة القرار
تقديم
يُعدّ الحوار الفكري مع الشخصيات العلمية والوطنية إحدى أهم وسائل التوثيق؛ إذ لا يكتفي بسرد الوقائع، بل يكشف عن ملامح الشخصية، ومنهجها في التفكير، ورؤيتها للأحداث، والقيم التي شكّلت مسيرتها. ومن خلال الحوار تتجلى التجربة الإنسانية في أبعادها المختلفة، فيلتقي التاريخ بالسيرة، والفكر بالواقع، والخبرة بالرؤية المستقبلية.
وينتمي هذا الحوار إلى هذا اللون من التوثيق؛ فهو يحاول أن يقترب من تجربة الدكتور نايف علي عبيد، الباحث والمفكر العربي الذي امتدت مسيرته لأكثر من نصف قرن في ميادين البحث العلمي والدراسات السياسية والاستراتيجية، والعمل في مؤسسات البحث وصناعة القرار، حيث أسهم في تقديم دراسات ورؤى تناولت قضايا الأمن القومي العربي، والعلاقات الدولية، والتكامل الخليجي، والسياسة الخارجية، والعولمة، ومستقبل العمل العربي المشترك.
ولد الدكتور نايف علي عبيد عام 1942 في محافظة السويداء السورية، ونشأ في أسرة وطنية كان لها دور بارز في الثورة السورية الكبرى، فحمل منذ سنواته الأولى إرثاً وطنياً وثقافياً عميقاً. ثم واصل مسيرته العلمية حتى نال درجتي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة بلغراد، قبل أن ينتقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث عمل باحثاً وخبيراً في عدد من المؤسسات البحثية ومراكز صنع القرار، وأسهم في إعداد العديد من الدراسات والمؤلفات التي أصبحت مراجع في الفكر السياسي والاستراتيجي العربي.
ويهدف هذا الحوار إلى إلقاء الضوء على المراحل المختلفة من حياة الدكتور نايف عبيد، بدءاً من طفولته في السويداء، مروراً برحلته العلمية، وتجربته في البحث والعمل المؤسسي، وصولاً إلى رؤيته لقضايا الأمة العربية ومستقبلها. كما يكشف عن الجانب الإنساني في شخصيته، وعلاقته بأسرته، وبزوجته الأديبة جمال عبيد، وعن القيم التي آمن بها وجعل منها منهجاً في حياته.
وقد روعي في إعداد هذا الحوار أن تُصاغ الأسئلة والأجوبة بلغة عربية سليمة، مع الالتزام بالمعلومات الموثقة، ليكون هذا الحوار وثيقة فكرية وإنسانية تسهم في التعريف بإحدى الشخصيات العربية التي كرست حياتها لخدمة العلم والمعرفة والوطن.
1
س: لنبدأ من البدايات، كيف تتذكر طفولتك الأولى في محافظة السويداء؟
ج: حين أستعيد طفولتي في السويداء، أستعيد بيئة غرست في نفسي قيم الانتماء والكرامة والإيمان بأهمية العلم. وكان إرث الثورة السورية الكبرى حاضراً في وجدان الأسرة، وقد ترك ذلك أثراً عميقاً في توجيه اهتمامي لاحقاً نحو دراسة السياسة والعلاقات الدولية، وخدمة قضايا الأمة من خلال البحث والمعرفة.
2
س: ماذا ورثت من والدك المجاهد علي عبيد على المستويين الوطني والإنساني؟
ج: ورثت عن والدي، المجاهد علي عبيد، حب الوطن والإيمان بأن قيمة الإنسان لا تُقاس بما يملك، وإنما بما يقدمه لوطنه ومجتمعه. كان يرى أن الوطنية ليست شعارات، بل التزام أخلاقي ومسؤولية يومية. كما تعلمت منه احترام الإنسان، والصدق في القول والعمل، والوفاء للكلمة والعهد. وقد بقيت هذه المبادئ ترافقني في حياتي العلمية والعملية، وكانت البوصلة التي وجهت اهتمامي بقضايا الأمة والبحث في الشأنين السياسي والفكري.
3
س: كيف كانت الأجواء التي نشأت فيها داخل أسرة شاركت في الثورة السورية الكبرى؟
ج: نشأت في بيت كان تاريخ الثورة السورية الكبرى جزءاً من حياته اليومية. لم تكن الثورة بالنسبة إلى أسرتنا مجرد حدث تاريخي، بل كانت ذاكرة حية تنتقل من الآباء إلى الأبناء، حافلة بقيم التضحية والكرامة والدفاع عن الأرض. وكانت المجالس العائلية عامرة بذكر أسماء المجاهدين والشهداء، والحديث عن المسؤولية الوطنية أكثر من الحديث عن المكاسب الشخصية، وهو ما رسخ في داخلي الشعور بأن خدمة الوطن رسالة وليست وظيفة.
4
س: ما أكثر الحكايات التي سمعتها عن الثورة السورية الكبرى وأثرت في وعيك المبكر؟
ج: أكثر ما أثر في نفسي تلك الحكايات التي كانت تتحدث عن تلاحم أبناء الوطن في مواجهة الاحتلال، وعن شجاعة الرجال والنساء في تحمل المشاق دفاعاً عن الحرية والكرامة. لم تكن القصص تمجد البطولة الفردية بقدر ما كانت تؤكد قيمة العمل الجماعي والإيمان بالقضية. وقد غرست هذه الروايات في وجداني منذ الصغر قناعة بأن الأمم لا تُبنى إلا بالإرادة والصبر ووحدة الصف، وأن التاريخ يصنعه أصحاب المبادئ الراسخة أكثر مما يصنعه أصحاب المصالح المؤقتة.
5
س: كيف انعكست تضحيات أفراد أسرتك على شخصيتك وتكوينك الفكري؟
ج: تركت تضحيات أفراد أسرتي أثراً عميقاً في وجداني منذ سنواتي الأولى. فقد أدركت أن الحرية والاستقلال لم يكونا منحة، وإنما ثمرة تضحيات جسام قدمها رجال ونساء آمنوا بقضيتهم. لذلك نشأت مؤمناً بأن المسؤولية تجاه الوطن لا تقل أهمية عن المسؤولية تجاه الأسرة، وأن خدمة المجتمع يمكن أن تكون بالقلم كما تكون بالفعل. ومن هنا جاء اهتمامي بالبحث العلمي والدراسات السياسية، إيماناً مني بأن الفكر الواعي أحد أهم أدوات بناء الأوطان.
6
س: هل كنت تدرك في طفولتك معنى أن يكون والدك أحد رجال الثورة؟
ج: في طفولتي لم أكن أستوعب جميع الأبعاد التاريخية لدور والدي، لكنني كنت أشعر بالفخر كلما سمعت الكبار يتحدثون عنه وعن رفاقه باحترام وتقدير. ومع تقدمي في العمر بدأت أفهم حجم التضحيات التي قدمها جيل الثورة، وأدركت أن الانتماء الحقيقي للوطن يقتضي الصبر والعطاء والإخلاص، لا البحث عن المصالح الشخصية. وقد بقي هذا الإدراك يرافقني في مختلف مراحل حياتي.
7
س: ماذا تعلمت من والدك الشاعر والمؤرخ الشعبي؟
ج: تعلمت من والدي أن الكلمة مسؤولية قبل أن تكون فناً. فقد كان الشعر بالنسبة إليه وسيلة لحفظ الذاكرة الوطنية، وكان يؤمن بأن التاريخ لا يكتبه المؤرخون وحدهم، بل يحفظه أيضاً الشعراء والرواة الذين ينقلون وجدان الناس وتجاربهم. ومنه تعلمت احترام التراث، والحرص على توثيق الأحداث، والإيمان بأن الثقافة والمعرفة ركيزتان أساسيتان في نهضة الأمم.
8
س: كيف أثرت البيئة الريفية والوطنية في السويداء على شخصيتك؟
ج: منحتني بيئة السويداء الريفية قيم البساطة والاعتماد على النفس واحترام العمل، كما غرست في نفسي ارتباطاً عميقاً بالأرض والإنسان. وفي الوقت نفسه، كانت الروح الوطنية التي تميز المجتمع المحلي حاضرة في مختلف المناسبات، الأمر الذي عزز لدي الإحساس بالهوية والانتماء، وانعكس لاحقاً في اهتمامي بالقضايا العربية والإقليمية، وفي رؤيتي لأهمية التكامل والتعاون بين الشعوب.
9
س: ما الذكريات التي لا تزال ترافقك من سنوات الدراسة الأولى؟
ج: أحتفظ بذكريات جميلة عن معلمي الذين شجعوني على حب المعرفة، وعن المكتبة المدرسية التي فتحت أمامي أبواب القراءة المبكرة. كما أتذكر النقاشات التي كانت تدور بين الزملاء حول قضايا الوطن والأمة، وهي نقاشات أسهمت في تنمية فضولي الفكري، ورسخت لدي قناعة بأن التعليم هو الطريق الأهم لبناء الإنسان والمجتمع.
10
س: متى بدأت ميولك إلى القراءة والاطلاع؟
ج: بدأت علاقتي بالقراءة في سن مبكرة، عندما وجدت في الكتب نافذة على عوالم أوسع من حدود المكان. كنت أقرأ التاريخ والسير والأدب، ثم اتجه اهتمامي تدريجياً إلى السياسة والفكر والعلاقات الدولية. ومع مرور الوقت أصبحت القراءة عادة يومية لا تنفصل عن حياتي، ومصدراً دائماً للتأمل والتعلم وتطوير الرؤية.

11
س: ما أول كتاب ترك أثراً عميقاً في حياتك؟
ج: يصعب أن أحدد كتاباً واحداً بعينه، غير أن كتب التاريخ العربي والسير الذاتية لرجالات الفكر والنضال كانت من أوائل الكتب التي استوقفتني. وجدت فيها تفسيراً لكثير من التحولات التي عاشتها منطقتنا، وأدركت مبكراً أن قراءة الماضي ليست غاية في ذاتها، وإنما وسيلة لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. ومنذ ذلك الحين أصبحت الكتب رفيقاً دائماً في حياتي العلمية والعملية.
12
س: كيف استقبلت مرحلة المد القومي العربي في خمسينيات القرن الماضي؟
ج: كان ذلك العصر مليئاً بالأمل والطموح. شعر جيلي بأن الأمة العربية تدخل مرحلة جديدة عنوانها التحرر والوحدة والتنمية. كنا نتابع الأحداث بشغف، ونؤمن بأن العرب قادرون على بناء مستقبل أفضل إذا توحدت إرادتهم. وقد تركت تلك المرحلة أثراً عميقاً في تكويني الفكري، ورسخت اهتمامي بالقضايا العربية.
13
س: ماذا يعني لك اسم الرئيس جمال عبد الناصر؟
ج: يمثل الرئيس جمال عبد الناصر مرحلة تاريخية مهمة في الوعي العربي الحديث. فقد استطاع أن يوقظ روح الانتماء القومي لدى ملايين العرب، وأن يجعل قضايا الاستقلال والكرامة والوحدة في صدارة الاهتمام. وبغض النظر عن اختلاف القراءات التاريخية لبعض التجارب، فإن تأثيره في تشكيل الوعي السياسي العربي يبقى حقيقة لا يمكن إنكارها.
14
س: كيف عشت تجربة الوحدة بين سوريا ومصر عام 1958؟
ج: استقبلنا إعلان الوحدة بفرح كبير، لأننا رأينا فيه تحقيقاً لحلم طالما راود الأجيال العربية. كانت مشاعر التفاؤل واسعة، وكان الاعتقاد السائد أن هذه الخطوة ستكون بداية لمشروع عربي أكبر يقوم على التعاون والتكامل بين الدول العربية.
15
س: ما الأحلام التي رسمها جيلكم للوحدة العربية آنذاك؟
ج: كنا نحلم بوطن عربي أكثر تماسكاً، يتشارك المعرفة والموارد، ويملك قراره السياسي والاقتصادي. ولم تكن الوحدة بالنسبة إلينا مجرد شعار، بل مشروعاً حضارياً يهدف إلى بناء الإنسان العربي، وتحقيق التنمية، وصون الكرامة والاستقلال.
16
س: كيف تلقيتم خبر انهيار الوحدة عام 1961؟
ج: كان خبر الانفصال مؤلماً لكثير من أبناء جيلي، لأنه مثل تراجعاً عن حلم كبير. ومع ذلك، تعلمنا أن المشاريع الكبرى تحتاج إلى مؤسسات قوية، وإدارة رشيدة، ورؤية واقعية توازن بين الطموح والإمكانات. وقد بقي الإيمان بالتعاون العربي قائماً، وإن تغيرت الوسائل والأساليب لتحقيقه.
17
س: هل ما زلت تؤمن بإمكانية تحقيق شكل من أشكال الوحدة العربية؟
ج: نعم، ما زلت أؤمن بأن التعاون العربي ضرورة تاريخية، وإن اختلفت أدواته عن الماضي. فقد أثبتت التجارب أن التكامل الاقتصادي والعلمي والأمني أكثر واقعية في المرحلة الراهنة، ويمكن أن يشكل أساساً لوحدة المصالح والرؤى. فالوحدة ليست بالضرورة اندماجاً سياسياً كاملاً، وإنما بناء مؤسسات مشتركة تحقق المنفعة لشعوب المنطقة.
18
س: كيف أثرت النكسة عام 1967 في وعيك السياسي؟
ج: كانت النكسة محطة فاصلة في وعي جيلي، إذ دفعتنا إلى مراجعة كثير من المسلمات، وإلى إدراك أهمية التخطيط والعلم وبناء المؤسسات. لقد علمتنا أن قوة الأمم لا تقوم على الشعارات وحدها، بل على المعرفة والاقتصاد والإدارة الرشيدة والقدرة على استشراف المستقبل.
19
س: ما الدروس التي استخلصتها الأمة العربية من تلك المرحلة؟
ج: من أهم الدروس أن الوحدة تحتاج إلى مؤسسات، وأن التنمية الشاملة لا تقل أهمية عن القوة العسكرية، وأن الاستثمار في الإنسان والتعليم والبحث العلمي هو الضمان الحقيقي لاستمرار أي مشروع حضاري.
20
س: متى اتخذت قرار دراسة العلوم السياسية والعلاقات الدولية؟
ج: بدأ هذا القرار يتبلور مع ازدياد اهتمامي بالتاريخ العربي والتحولات الدولية، ثم تعزز بعد متابعتي للأحداث الإقليمية. أدركت أن فهم السياسة والعلاقات الدولية هو الطريق الأمثل للإسهام في خدمة قضايا الأمة من خلال البحث والتحليل.
21
س: ولماذا اخترت هذا التخصص تحديداً؟
ج: لأنني كنت أؤمن بأن السياسة ليست صراعاً على السلطة فحسب، بل هي علم يساعد على فهم حركة المجتمعات والدول، ويتيح تقديم رؤى موضوعية لصناع القرار تسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية.
22
س: كيف كانت رحلتك إلى يوغسلافيا للدراسة؟
ج: كانت تجربة غنية بالعلم والانفتاح الثقافي. فقد أتاحت لي الدراسة في بيئة أكاديمية متنوعة أن أتعرف إلى مدارس فكرية مختلفة، وأن أوسع مداركي في قضايا السياسة الدولية والعلاقات بين الدول.
23
س: ماذا أضافت لك جامعة بلغراد على المستويين العلمي والثقافي؟
ج: أضافت لي منهجية البحث العلمي، والانضباط الأكاديمي، واحترام التعددية الفكرية. كما منحتني فرصة التعرف إلى ثقافات متعددة، وهو ما أسهم في تكوين رؤية أكثر شمولاً للعلاقات الدولية.
24
س: كيف كانت صورة العالم العربي في نظر الطلبة الأجانب آنذاك؟
ج: كان الاهتمام بالعالم العربي كبيراً، ولا سيما في ظل القضايا السياسية والتحولات التي شهدتها المنطقة. وكانت تلك الحوارات فرصة لتقديم صورة متوازنة عن الحضارة العربية وتاريخها وإمكاناتها.
25
س: ما أبرز الشخصيات الفكرية التي تأثرت بها خلال سنوات الدراسة؟
ج: حرصت على قراءة أعمال عدد من المفكرين العرب والعالميين في السياسة والتاريخ، واستفدت من تنوع المدارس الفكرية دون أن أتقيد باتجاه واحد، لأنني كنت أؤمن بأهمية التفكير النقدي والانفتاح على مختلف الآراء.
26
س: كيف أسهمت دراستك للعلاقات الدولية في صياغة رؤيتك للعالم؟
ج: جعلتني أنظر إلى العلاقات الدولية باعتبارها شبكة معقدة من المصالح والقيم والتوازنات، وأن التحليل الموضوعي والاعتماد على الحقائق هما الأساس لفهم الأحداث بعيداً عن الانفعالات.
27
س: ماذا تتذكر من سنوات الاغتراب الأولى خارج الوطن؟
ج: أتذكر أنها كانت سنوات تعلم ونضج، تعلمت خلالها الاعتماد على النفس، واحترام اختلاف الثقافات، مع التمسك بالهوية العربية. وقد زادتني تلك التجربة إيماناً بأن المعرفة هي أفضل استثمار يمكن أن يقدمه الإنسان لوطنه.
28
س: كيف جاءت فرصة انتقالك للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة؟
ج: جاءت فرصة العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة في مرحلة كنت أبحث فيها عن بيئة أستطيع أن أوظف فيها ما اكتسبته من علم وخبرة في خدمة مشروع تنموي عربي واعد. وقد وجدت في الإمارات آنذاك نموذجاً لدولة فتية تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وتسعى إلى بناء مؤسساتها على أسس علمية، وهو ما شجعني على خوض هذه التجربة، التي امتدت سنوات طويلة، وأسهمت في إثراء خبرتي العلمية والعملية، ومنحتني فرصة المشاركة في العمل البحثي وخدمة قضايا التنمية وصناعة القرار.

29
س: كيف وجدت الإمارات عند وصولك إليها في سبعينيات القرن الماضي؟
ج: عند وصولي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1975، كان أول ما شد انتباهي الهدوء الذي كان يميز المجتمع، مقروناً بروح من الطموح والعمل الجاد. كانت الدولة في بداية مرحلة تاريخية استثنائية، وكانت ملامح النهضة تتشكل أمام الجميع. شعرت منذ الأيام الأولى أنني أمام تجربة مختلفة تقوم على رؤية واضحة للمستقبل وإرادة صادقة لبناء دولة حديثة، الأمر الذي جعلني أؤمن بأن السنوات القادمة ستحمل إنجازات كبيرة لهذا الوطن.
30
س: ما الذي لفت انتباهك في تجربة البناء والتنمية الإماراتية؟
ج: أكثر ما لفت انتباهي هو الإصرار والتحدي اللذان ميّزا مسيرة التنمية في دولة الإمارات. فقد كانت الموارد المتاحة آنذاك أقل بكثير من حجم الطموحات، لكن الإرادة السياسية كانت أكبر من كل التحديات. وكان واضحاً أن القيادة لا تنظر إلى الحاضر فقط، بل تخطط للمستقبل، وتؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان قبل بناء العمران، وهو ما انعكس في سرعة الإنجاز وجودة المؤسسات التي تأسست خلال فترة قصيرة.
31
س: كيف تصف سنوات عملك في ديوان صاحب السمو رئيس الدولة؟
ج: اتسمت سنوات العمل في ديوان صاحب السمو رئيس الدولة بالجدية والانضباط والمسؤولية الوطنية. وقد انصب عملي بصورة رئيسة على البحث والدراسة والترجمة وإعداد الأوراق والدراسات التي تدعم فهم القضايا السياسية والاستراتيجية. وكانت تلك المرحلة فرصة ثمينة للاطلاع على آليات العمل المؤسسي، والإسهام في تقديم المعرفة العلمية التي تساعد على دعم عملية صنع القرار، مع الالتزام بأعلى درجات المهنية والدقة.
32
س: ما أبرز الملفات البحثية التي عملت عليها خلال تلك المرحلة؟
ج: تركزت اهتماماتي البحثية خلال تلك المرحلة على عدد من القضايا الاستراتيجية، وفي مقدمتها السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والعلاقات الخليجية، وتجربة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى تطورات البيئة الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد شكلت هذه الملفات محوراً لعدد كبير من الدراسات والأبحاث التي سعيت من خلالها إلى تقديم قراءة علمية وموضوعية للأحداث والمتغيرات.
33
س: ماذا تعلمت من قربك من دوائر صنع القرار؟
ج: من أهم ما تعلمته أن نجاح أي سياسة أو قرار يبدأ من وضع مصلحة الإنسان والوطن في المقام الأول. فالسياسات الرشيدة لا تُبنى على المصالح الآنية أو الاعتبارات الضيقة، وإنما على رؤية بعيدة المدى تراعي مصالح الشعب وتحافظ على استقرار الدولة ومستقبل أجيالها. كما أدركت أن القرار السليم يحتاج دائماً إلى معلومات دقيقة، وتحليل علمي، واستشراف للمستقبل قبل اتخاذه.
34
س: كيف تنظر إلى تجربة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء الدولة؟
ج: تُعد تجربة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واحدة من أبرز التجارب التنموية في العالم العربي الحديث. فقد آمن بأن بناء الإنسان هو الأساس الذي تقوم عليه الدولة، ولذلك جعل التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية في مقدمة أولوياته. كما استطاع أن يؤسس نموذجاً يقوم على الحكمة والتسامح والعمل المشترك، وأن يحول الاتحاد إلى تجربة ناجحة أثبتت قدرتها على تحقيق التنمية والاستقرار. وسيبقى إرثه نموذجاً يُحتذى به في القيادة الرشيدة وبناء الدول.
35
س: ما أبرز التحولات التي شهدتها منطقة الخليج خلال مسيرتك المهنية؟
ج: خلال مسيرتي المهنية شهدت منطقة الخليج العربي تحولات استراتيجية عميقة، انتقلت خلالها من مرحلة بناء مؤسسات الدولة إلى مرحلة ترسيخ التنمية المستدامة وتعزيز الحضور الإقليمي والدولي. كما شهدت المنطقة تطوراً كبيراً في مجالات الاقتصاد والتعليم والبنية التحتية والتكنولوجيا، إضافة إلى تنامي دورها في القضايا السياسية والاقتصادية العالمية. وفي المقابل، واجهت تحديات أمنية وإقليمية متلاحقة فرضت على دول الخليج تطوير أدوات التعاون والتنسيق فيما بينها، الأمر الذي جعل العمل المشترك أكثر أهمية من أي وقت مضى.
36
س: كيف تقيم تجربة مجلس التعاون الخليجي بعد أكثر من أربعة عقود على تأسيسه؟
ج: أرى أن مجلس التعاون الخليجي يمثل إحدى أنجح التجارب التكاملية في العالم العربي، فقد استطاع أن يؤسس إطاراً مؤسسياً للتعاون بين دول تجمعها روابط التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك. ورغم ما واجهته التجربة من تحديات سياسية واقتصادية، فإنها أثبتت قدرتها على الاستمرار والتكيف مع المتغيرات الإقليمية والدولية. ولا شك أن ما تحقق خلال العقود الماضية يشكل قاعدة متينة يمكن البناء عليها للوصول إلى مستويات أعمق من التكامل في مختلف المجالات.
37
س: ما الذي دفعك إلى تأليف كتاب “مجلس التعاون الخليجي: من التعاون إلى التكامل”؟
ج: جاءت فكرة هذا الكتاب نتيجة سنوات طويلة من المتابعة والبحث في قضايا الخليج العربي والعمل على دراسة مسيرة مجلس التعاون وتطورها. وقد شعرت بأن التجربة الخليجية تستحق دراسة علمية توثق إنجازاتها، وتناقش التحديات التي واجهتها، وتطرح رؤى عملية لتعزيز مسيرة التكامل. وكان هدفي أن أسهم في إثراء المكتبة العربية بدراسة تجمع بين الخبرة العملية والمنهج الأكاديمي، وتؤكد أن مستقبل المنطقة يعتمد على تعميق التعاون وتحويله إلى تكامل حقيقي يخدم مصالح شعوبها.
38
س: هل تعتقد أن التكامل الخليجي أصبح ضرورة استراتيجية اليوم؟
ج: أعتقد أن التكامل الخليجي لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة. فالعالم يتجه نحو التكتلات الاقتصادية والسياسية الكبرى، ولن تتمكن الدول منفردة من مواجهة التحولات المتسارعة بالكفاءة نفسها التي يمكن أن تحققها من خلال العمل الجماعي. ومن هنا فإن تعميق التكامل في المجالات الاقتصادية والأمنية والعلمية والتكنولوجية أصبح ضرورة لحماية المصالح المشتركة وتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.
39
س: كيف تنظر إلى مستقبل العلاقات العربية الخليجية؟
ج: أنظر إلى مستقبل العلاقات العربية الخليجية بتفاؤل مشروط بوجود إرادة سياسية ورؤية استراتيجية تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. فدول الخليج كانت ولا تزال جزءاً أصيلاً من محيطها العربي، وما يجمعها بالدول العربية من روابط حضارية وثقافية وتاريخية يجعل تعزيز التعاون خياراً طبيعياً. وأعتقد أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع مجالات الشراكة في الاقتصاد والتعليم والبحث العلمي والاستثمار، بما يسهم في بناء مستقبل عربي أكثر استقراراً وازدهاراً، ويعزز قدرة الأمة العربية على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
40
س: ما القضية العربية التي شغلتك أكثر من غيرها خلال مسيرتك البحثية؟
ج: إذا كان هناك موضوع رافقني طوال مسيرتي البحثية، فهو قضية بناء مستقبل عربي قائم على التعاون والتكامل والتنمية. فقد كنت أرى أن معظم التحديات التي تواجه الأمة العربية، مهما اختلفت طبيعتها، تلتقي عند الحاجة إلى مشروع عربي يعتمد على العلم والتنمية والتنسيق المشترك. كما شغلتني قضايا الأمن القومي العربي، ومستقبل العلاقات العربية، وأهمية بناء مؤسسات قادرة على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية. وكنت أؤمن دائماً بأن مستقبل الأمة لا يصنعه رد الفعل، وإنما تصنعه الرؤية الاستراتيجية والعمل المؤسسي طويل المدى.
41
س: كيف تقيم أثر العولمة في العالم العربي؟
ج: العولمة ظاهرة تاريخية فرضت نفسها على جميع دول العالم، ولا يمكن النظر إليها باعتبارها خيراً مطلقاً أو شراً مطلقاً. فقد وفرت فرصاً كبيرة لتبادل المعرفة والتكنولوجيا والاستثمار، وساعدت على تسريع حركة الاقتصاد والاتصال بين الشعوب. وفي المقابل فرضت تحديات تتعلق بالحفاظ على الهوية الثقافية والاستقلال الاقتصادي وصناعة القرار الوطني. ومن وجهة نظري، فإن نجاح الدول العربية في التعامل مع العولمة يعتمد على قدرتها على الاستفادة من مزاياها، مع المحافظة على خصوصيتها الحضارية والثقافية، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

42

س: في كتاباتك تحدثت عن القرية الكونية، فهل أصبح العالم بالفعل قرية واحدة؟

ج: يمكن القول إن التطور الهائل في وسائل الاتصال والتكنولوجيا جعل العالم أقرب إلى قرية كونية من أي وقت مضى. فالمعلومة تنتقل خلال ثوانٍ، والأسواق أصبحت مترابطة، والأحداث المحلية كثيراً ما يكون لها تأثير عالمي. ومع ذلك، فإن هذا التقارب لم يُلغِ الاختلافات السياسية والثقافية والاقتصادية بين الدول، بل ربما جعلها أكثر وضوحاً. لذلك فإن مفهوم القرية الكونية ينبغي أن يُفهم باعتباره تقارباً في وسائل الاتصال والمصالح، لا إلغاءً للهويات الوطنية أو الخصوصيات الثقافية.

43

س: كيف ترى مستقبل الأمن المائي العربي؟

ج: أرى أن الأمن المائي سيكون من أهم القضايا الاستراتيجية التي ستواجه العالم العربي خلال العقود المقبلة. فالنمو السكاني، والتغيرات المناخية، وتراجع الموارد المائية، كلها عوامل تجعل من إدارة المياه قضية تتعلق بالأمن القومي، وليست مجرد قضية خدمية أو اقتصادية. ومن هنا فإن الدول العربية مطالبة بتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية، والاستثمار في التقنيات الحديثة لتحلية المياه وإعادة استخدامها، ودعم البحث العلمي في هذا المجال؛ لأن أمن المياه أصبح جزءاً لا يتجزأ من أمن الإنسان والتنمية المستدامة.

44

س: ما أخطر التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي اليوم؟

ج: يواجه الأمن القومي العربي اليوم مجموعة من التحديات المتداخلة، في مقدمتها استمرار الصراعات الإقليمية، والتدخلات الخارجية، والإرهاب، والتحديات الاقتصادية، والأمن الغذائي والمائي، إضافة إلى التغيرات التكنولوجية المتسارعة. كما أن تسارع التحولات في النظام الدولي يفرض على الدول العربية تطوير رؤيتها الاستراتيجية وتعزيز العمل العربي المشترك. وأعتقد أن مواجهة هذه التحديات لا تكون إلا من خلال بناء الإنسان، وتعزيز مؤسسات الدولة، والاستثمار في التعليم والبحث العلمي، وترسيخ ثقافة التعاون والتكامل بين الدول العربية؛ لأن قوة الأمة تبدأ من قوة مؤسساتها ووحدة رؤيتها للمستقبل.

45

س: بعد أكثر من ألف دراسة ومقال، ما القضية التي ما زالت تؤرقك؟

ج: على الرغم من أنني تناولت خلال مسيرتي البحثية قضايا عديدة، فإن أكثر ما يشغلني حتى اليوم هو مستقبل الإنسان العربي وقدرته على مواكبة التحولات العالمية. فما زلت أؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ ببناء الإنسان، وأن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي وإعداد الأجيال هو الطريق الوحيد لضمان مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً. كما تؤرقني مسألة تراجع العمل العربي المشترك في وقت أصبحت فيه التكتلات الإقليمية والدولية أكثر تأثيراً في رسم مستقبل الشعوب.

46

س: ماذا أضاف لك العمل البحثي مقارنة بالعمل التنفيذي؟

ج: يمنح العمل التنفيذي الإنسان فرصة المشاركة في الإنجاز المباشر، أما العمل البحثي فيمنحه القدرة على فهم جذور القضايا واستشراف المستقبل. لقد علمني البحث العلمي أن القرار الرشيد يبدأ بالمعلومة الصحيحة، وأن التحليل الموضوعي هو أساس أي سياسة ناجحة. كما أتاح لي العمل البحثي قدراً كبيراً من الاستقلال الفكري، وساعدني على التعامل مع الأحداث بمنهج علمي بعيد عن الانفعال أو الأحكام المسبقة، وهو ما أعده من أهم ما اكتسبته خلال مسيرتي المهنية.

47

س: كيف تصف علاقتك بأخيك الأديب الكبير سلامة عبيد؟

ج: كانت علاقتي بأخي الأديب الكبير سلامة عبيد علاقة أخوة وفكر في آنٍ واحد. جمعنا حب المعرفة، والاهتمام بالأدب والتاريخ، والإيمان برسالة الكلمة في خدمة الإنسان والوطن. وكثيراً ما كانت تجمعنا حوارات طويلة حول الثقافة والسياسة والأدب، وكان كل واحد منا يستفيد من تجربة الآخر. وقد كنت أعتز بإبداعه الأدبي، كما كان يقدر اهتمامي بالبحث والدراسات السياسية، فكانت العلاقة بيننا قائمة على الاحترام المتبادل والتكامل الفكري.

48

س: ماذا تمثل لك الأسرة في رحلة العمر الطويلة؟

ج: الأسرة هي الركيزة التي يستند إليها الإنسان في مختلف مراحل حياته، وهي مصدر الطمأنينة والدعم والاستقرار. ومهما حقق الإنسان من نجاحات في حياته العملية، فإنه يبقى بحاجة إلى أسرة تؤمن به، وتشاركه أفراحه، وتعينه على مواجهة التحديات. وأعتقد أن ما حققته خلال مسيرتي العلمية والعملية ما كان ليتحقق لولا هذا السند الأسري الذي منحني القوة والتوازن، وجعلني أكثر قدرة على مواصلة العمل والعطاء.

49

س: ماذا تقول عن زوجتك السيدة جمال عبيد التي رافقت مسيرتك وألهمت بعض قصائدك؟

ج: يصعب أن أختصر الحديث عن رفيقة رحلة امتدت لعقود في كلمات قليلة. فقد كانت السيدة جمال شريكة العمر، والسند الحقيقي في مختلف مراحل حياتي، تحملت معي أعباء السفر والعمل والانشغال بالبحث والكتابة، وكانت دائماً مصدر تشجيع وثقة وطمأنينة. ولم تكن شراكتنا قائمة على الحياة الأسرية فحسب، بل كانت شراكة في القيم والإيمان برسالة العلم والعمل. وربما كانت بعض القصائد التي كتبتها تعبيراً صادقاً عن الامتنان لهذا الحضور الإنساني الجميل الذي رافق مسيرتي، ومنحها الكثير من الدفء والمعنى.

50

س: بعد هذه الرحلة الحافلة بالعلم والفكر والعمل، ما الرسالة التي تود أن توجهها إلى الشباب العربي؟

ج: رسالتي إلى الشباب العربي أن يؤمنوا بأن العلم هو أعظم استثمار يمكن أن يقدمه الإنسان لنفسه ولوطنه. لا تجعلوا الظروف تحدد أحلامكم، بل اجعلوا المعرفة، والعمل الجاد، والإخلاص طريقكم نحو المستقبل. حافظوا على هويتكم، وانفتحوا في الوقت نفسه على العالم، واقرؤوا كثيراً، واسألوا كثيراً، ولا تتوقفوا عن التعلم. فالأمم لا تتقدم بثرواتها الطبيعية وحدها، وإنما بعقول أبنائها وإرادتهم وقدرتهم على الإبداع. وأؤمن بأن مستقبل الأمة العربية سيصنعه جيل يجمع بين الاعتزاز بجذوره، والانفتاح على العصر، والإيمان بأن خدمة الوطن مسؤولية مستمرة لا تنتهي.

حاوره من القاهرة
ناصر رمضان عبد الحميد
رئيس تحرير مجلة أزهار الحرف

Post Views: 12

اقرأ أيضاً

الدكتور أشرف المسمار لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر
حوارات

الدكتور أشرف المسمار لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

يوليو 14, 2026
الأديبة السورية منال سلمان لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الأديبة السورية منال سلمان لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

يوليو 9, 2026
الدكتورة منال شرف الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الدكتورة منال شرف الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

يوليو 7, 2026
الدكتور ربيعة أبي فاضل لمجلة أزهار الحرف حاورته من قبرص د.جيهان الفغالي
حوارات

الدكتور ربيعة أبي فاضل لمجلة أزهار الحرف حاورته من قبرص د.جيهان الفغالي

يونيو 8, 2026
الروائي الدكتور محمد اقبال حرب لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر
حوارات

الروائي الدكتور محمد اقبال حرب لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

يونيو 6, 2026
الفنانة التشكيلية السورية زمزم تيسير الحاج لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر
حوارات

الفنانة التشكيلية السورية زمزم تيسير الحاج لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

يونيو 3, 2026

آخر ما نشرنا

تراتيل /مصطفى عبد الملك الصميدي

تراتيل /مصطفى عبد الملك الصميدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 17, 2026
0

تفاصيل /زينة الجانودي

تفاصيل /زينة الجانودي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 17, 2026
0

يا بني /د.زبيدة الفول

يا بني /د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 17, 2026
0

للأحلام عمر آخر/لمياء عويد

للأحلام عمر آخر/لمياء عويد

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 16, 2026
0

آه يا زمن /نجوى الغزال

آه يا زمن /نجوى الغزال

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 16, 2026
0

رئيس ملتقى الشعراء العرب ينعي السيدة نجات محمد علي نصار حرم المستشار عادل برهان نور رئيس محكمة النقض الأسبق

رئيس ملتقى الشعراء العرب ينعي السيدة نجات محمد علي نصار حرم المستشار عادل برهان نور رئيس محكمة النقض الأسبق

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 16, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

تفاصيل /زينة الجانودي

تفاصيل /زينة الجانودي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 17, 2026
0

الشِّعر إذ يُدلَق ماءً؛ يُميتُ ويُنبتُ… قراءة خاصة في ديوان (الجَرَّة)
بقلم /عُلا شيب الدين

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 30, 2023
0

تراتيل /مصطفى عبد الملك الصميدي

تراتيل /مصطفى عبد الملك الصميدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات