azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home حوارات

الكاتبة السورية رنا العسلي لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 11, 2026
in حوارات
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

ثمّة كتّاب يكتبون لأنّ لديهم ما يقولونه، وثمّة كتّاب تتحوّل الكتابة عندهم إلى طريقة في النظر إلى الحياة، وإلى مهنةٍ للروح لا تنتهي عند حدود جنس أدبي أو منصة ثقافية. والكاتبة السورية رنا العسلي تنتمي إلى هذا النوع الثاني؛ إذ تبدو تجربتها حافلةً بالتقاطعات بين الأدب والإعلام والتحرير والدبلجة والتقديم والمحاضرة، وكأنّها اختارت أن تدخل إلى عالم الكلمة من أبوابٍ متعددة، لتلتقي جميعها في فضاء واحد: فضاء الإبداع.
من سورية إلى الإمارات العربية المتحدة، ومن تخصصها الأكاديمي في رياض الأطفال إلى الرواية والقصة والنثر، ومن الصحافة والتلفزيون إلى تدقيق الكتب وتحرير المقالات الأدبية، نسجت رنا العسلي مسيرتها بهدوءٍ يشبه تراكم النصوص الجيدة؛ نصًّا بعد نص، وتجربةً بعد تجربة.
هي عضوة في اتحاد كتاب الإمارات، وعضوة في المنظمة الدولية للصحافة والإعلام، وعضوة في الاتحاد العالمي للمثقفين العرب منذ عام 2023، وعضوة في الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب في مصر. عملت صحفية في وكالة أنباء هولندا، ومحررة في مجلة الوكالة الإعلامية الألمانية «سيريوس ميديا»، وأعدّت أعمال دبلجة، وقدّمت برامج وفعاليات، وراجعت وحررت الكتب العربية، وحاضرت في ورش متنوعة، لتؤكد أنّ علاقتها بالكلمة لم تكن علاقة مؤلفة فحسب، بل علاقة صانعة ومحررة وناشرة ومقدمة لها أيضًا.
وفي رصيدها الأدبي روايات ومجموعات قصصية ونصوص نثرية، من بينها: «رسائل لم يقرأها آدم»، «البعض مني مهزوم»، «على صوت نبضه»، «على شفاه الوجد»، «مسكونة بك»، «أقل عزلة»، «سنين المخاض»، «مغلق»، «ويقصيني موت»، «المرايا النائمة»، «أبحث عنه ولكن»، «لا تمتحن صبري»، «التصرف السليم»، و«نساء بثقل الركام»، إضافة إلى مشاركات قصصية في كتب مشتركة، منها «صندوق الحكايا 2».
أما الجوائز، فتروي جانبًا آخر من الحكاية؛ من المركز الثاني في القصة القصيرة في مهرجان همسة الدولي ومسابقات أدبية في مصر، إلى المركز الأول في مسابقة ملتقى الحضارات في ألمانيا، ولقب أفضل روائية لعام 2020 في لندن، وصولًا إلى سلسلة من الانتصارات الأدبية في مسابقات عربية ودولية، كان آخرها الفوز في مسابقة المتنبي لعام 2025.
وبين الجوائز والتكريمات، تبقى القيمة الأهم في تجربة أي كاتب هي قدرته على أن يترك أثرًا يتجاوز الشهادة واللقب.

لذلك كان لمجلة أزهار الحرف معها هذا الحوار للذهاب إلى ما وراء السيرة: إلى الإنسانة التي تكتب، والروائية التي تبحث، والقاصة التي تلتقط التفاصيل، والإعلامية التي تعرف كيف تمنح الكلمة حضورها، والمحررة التي ترى ما قد لا يراه صاحب النص.

حاورتها جميلة محمد بندر
………………..
1.قبل أن تكوني روائية وقاصة وإعلامية، من هي رنا العسلي في حياتها الخاصة؟ ما التفاصيل الصغيرة التي صنعت شخصيتكِ، وما الجانب الذي لا يعرفه القارئ عن المرأة التي تقف خلف كل هذا الحضور الأدبي والإعلامي؟
– منذ البداية كان القلم، لا أعلم منذ متى صرنا توأما لكن ما أعرفه أني مذ شعرت بالوعي والحاجة للتعبير أمسكت به لأخط مابروحي
– ⁠كلنا نعلم معنى أن تكبت حزنا أو غصة أو خيبة مهما كان عمرك فكان القلم وسيلتي للتعبير وافراغ تلك الشحنات السلبية كي أقف في كل مرة من جديد ، بدأت صغيرة بعد أن مد والدي العون والتشجيع والدعم بكل أشكاله كي أستمر ولا أقف عند حافة الهواية بل كي أصير على عتبات الاحتراف

2.أنتِ خريجة كلية التربية، اختصاص رياض الأطفال، ثم اتجهتِ إلى عالم الرواية والقصة والنثر والصحافة والتحرير والإعلام؛ فهل كان الانتقال من تربية الطفل إلى صناعة النص امتدادًا طبيعيًا لاهتمامك بالإنسان والخيال، أم أنّ الكتابة كانت تنتظر منكِ فرصةً لتعلن عن نفسها؟ وكيف أفادتكِ تجربتك الأكاديمية في بناء شخصياتك وعوالمك الأدبية؟
– على العكس تماما بدأت بكل اتجاهات القلم ثم انجهت الى رياض الأطفال
– ⁠لقد أكملت دراستي في سن متأخرة بعد أن كنت قد حققت الكثير في مجال الكتابة، لقد منحني القلم حياة وروح تماهت مع روحي فلا أعرف ان كنت رنا الكاتبة أم الكاتبة رنا، لذا أردت أن أقدم لقلمي ثقافة مختلفة ومتجددة فعدت الى مقاعد الدراسة في عمر متأخر واستمتعت بتلك المرحلة وكأني عدت بنت العشرين التي دخلت الجامعة للتو، وجودي مع فتيات في عمر ابنتي أعطاني احتمالات عديدة لمواقف عديدة لحلول تجيد الربط بينها فكنت كمن خلق من جديد

3.أنتِ سورية، وسورية ليست مجرد جنسية في سيرتكِ، بل ذاكرة وهوية وبيئة إنسانية وثقافية؛ ماذا أخذتِ من سورية إلى الإمارات، وماذا أعادت الإمارات تشكيله فيكِ؟ وهل ما زالت سورية حاضرة في كتابتكِ بالطريقة التي تشبهكِ أنتِ؟
. – سورية في كل حروفي تخرج من بين نبضاتي وتستقر على ورقي فأرسم بالكلمات حاراتها ومدنها وأشتم عطرها وقد حملتها معي الى الامارات التي فتحت لي حضنها الأبيض وساندت ضعفي وخوفي وقلقي وانتشلتني من زوبعة الانهزامات الى سماء تمطر الحب والأمل
– في الامارات نحن عائلة نشد على أيد بعضنا ونقف من جديد
أوجعتني غربة لم أعرف ملامحها يوما لكن رممني وطن حمل وجعي وأنقذني

4.أنتِ كاتبة في أجناس أدبية متعددة: رواية، قصة قصيرة، ونثر، وقد كتبتِ أعمالًا مثل «رسائل لم يقرأها آدم»، «البعض مني مهزوم»، «على صوت نبضه»، و«على شفاه الوجد»؛ فحين تتعدد الأشكال، هل يتغير صوت الكاتب أم تتغير فقط الطريقة التي يختار بها قول ما يريد؟ وأيّ هذه الأجناس تشعرين أنه يكشف رنا العسلي كما هي، بعيدًا عن أقنعة الكتابة؟
الكاتب لايتغير فلا تتغير حروفه بل تتطور وتتطور لغته ، بتطور التعبير وأسلوب الوصف وجرأة الطرح لأي موقف فتتطور بذلك تجربته الابداعية
أحب كتبي بأجناسها المختلفة ولا أعلم الى أي منها أميل فتارة أجدني أكتب القصة بلا توقف وتارة أضيع في رواية وكأنها حياتي الجديدة وحين تتدفق شعرية القلب أدق تفاصيلها وكأني أرسم حالة في لوحة ستعرض فجأة في غاليري مهم

5.في رواياتكِ عناوين لافتة مثل «مسكونة بك»، «أقل عزلة»، «سنين المخاض»، «مغلق»، «ويقصيني موت»، و«على صوت نبضه»؛ هل تختارين العنوان بوصفه مفتاحًا للنص أم بوصفه نصًا موازيًا له؟ وماذا تقول هذه العناوين مجتمعة عن هواجس الروائية رنا العسلي؟
– لم أختر عنوانا بقصد ، في كل مرة يأتيني العنوان كالوحي ،يفرض نفسه على كتابي ويسيطر بكامل روحه

6.لديكِ في القصة القصيرة أعمال مثل «المرايا النائمة»، «أبحث عنه ولكن»، «لا تمتحن صبري»، و«نساء بثقل الركام»، كما كتبتِ «التصرف السليم» للأطفال، وشاركتِ بقصص في كتب مشتركة مثل «صندوق الحكايا 2»؛ ماذا تعني لكِ القصة القصيرة مقارنة بالرواية؟ وهل القصة الأقصر تحتاج في رأيك إلى اقتصاد أكبر في اللغة أم إلى عمق أكبر في الصمت؟
– القصة هي لحظة بموقف واحد وكلما اقتصدت وعبرت بايجاز وعمق كانت أقوى ، أحب المجاز والرمزية في القصة وأستمتع بدخول عقل القارىء بين اللحظات فيها
– ⁠أما الرواية فهي حياة منفتحة فيها من الحرية مايسمح لشخصياتك بالسفر في الحياة كما تشاء واحيانا هي تأخذك كما تريد فتجعلك مسحورا بمواقفها وحلولها .

7.عملتِ في أكثر من منطقة داخل عالم الكلمة: إعداد الدبلجة، والصحافة في وكالة أنباء هولندا، وتقديم بعض البرامج التلفزيونية، إلى جانب الظهور ضيفةً في برامج عديدة في سورية والإمارات؛ كيف أثرت الصورة والصوت والإيقاع التلفزيوني في أسلوبكِ الكتابي؟ وهل الصحافة علّمت الروائية كيف تقول الكثير بأقل عدد من الكلمات؟
– كان القلم محورها. والاحساس قائدها وبما أن القلم مصيري فهو قائد حركة يدي وقلبي وطريقي

8.أنتِ أيضًا مدققة ومحررة للكتب العربية، ومحررة متخصصة بالمقالات الأدبية في عدد من المجلات، وعملتِ محررة في مجلة الوكالة الإعلامية الألمانية «سيريوس ميديا»؛ كيف تنظرين إلى النص حين تصبحين محررةً له لا كاتبته؟ وأيهما أصعب: أن تكتشفي عيوب نصٍّ كتبتِه بنفسك، أم أن تقولي لكاتب آخر إن أجمل ما في نصه يحتاج إلى إعادة بناء؟
-اعتمدت على المقالات في التحرير التي تطبع فيها أسلوبك الأدبي مع حقيقة واقعة ، المقالات تختلف عن الكتابة الأدبية ففيها توثيق وحقيقة تديرها بأسلوبك دون أن تغير في مضمونها لكن أسلوبك يسمح لها بدخول قلب الناس وعقلهم فيجب أن تشد حتى يلجوا سطورها

9.بين عضويتكِ في اتحاد كتاب الإمارات والمنظمة الدولية للصحافة والإعلام، وعضويتكِ في الاتحاد العالمي للمثقفين العرب منذ عام 2023، والاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب في مصر، تتسع دائرتكِ من المحلي إلى العربي والدولي؛ هل ترين العضوية الثقافية مسؤوليةً أم اعترافًا؟ وما الذي يجب أن تضيفه الكاتبة إلى المؤسسة الثقافية بدل أن تنتظر منها الإضافة إليها؟
– الاثنان معا، هي امتياز ومسؤولية تضع الكاتب أمام عبء جميل وهو التقدم للأمام وعدم خذلان مكانه الجديد و لا تعبه

10.قدمتِ محاضرات وورشًا في المجالات التي برعتِ فيها، ومن بينها محاضرة «المعلم من الأفكار إلى الورق» ضمن مبادرة «طوّر نفسك»، كما قدمتِ فعاليات أدبية متنوعة، ومنها فعالية «بيت الشعر» في الشارقة؛ ماذا يحدث حين تنتقل الكاتبة من موقع من يكتب إلى موقع من يعلّم ويقدّم ويقود الحوار؟ وهل يمكن للكاتب أن يكون معلّمًا من دون أن يفقد عفوية المبدع؟
– هنا دور الكاتب في المجتمع فهو صاحب رسالة عليه أن يخلص لها ولايخونها كي لاتخونه، ودوري كان مساعدة اكبر عدد يهتم بالوصول ويحاول التعلم ،
– ⁠وأيضا من خلال تلك تتدفق الأفكار فالحوارات والمواقف تساعد المعلم والمتعلم فليس كل معلم كامل المقدرة فهو مهما نجح يحتاج المزيد ولايتوقف التعلم ابدا

11.حصلتِ على المركز الثاني في القصة القصيرة في مهرجان همسة الدولي في مصر عام 2018، وعلى المركز الثاني في مسابقة صلاح هلال الأدبية في مصر، ثم المركز الأول في مسابقة ملتقى الحضارات في ألمانيا؛ كيف تقرئين هذا التدرج بين المركز الثاني والمركز الأول؟ وهل الجائزة تثبت نضج النص، أم أنها أحيانًا تكشف فقط أن النص التقى في اللحظة المناسبة بذائقة لجنة التحكيم؟
– الجوائز تحفز الكاتب وبين مركز أول وأخير لافرق بالنسبة لي، مايهمني أنه حصل على استحسان ذائقة الحكام، ففي النهاية النص الذي يعجبني قد لايعجب غيري والعكس صحيح وكنت عن نفسي حكما في احدى مسابقات دور النشر فحين تعجبني عشر نصوص مكتملة الأركان مثلا أميل لنرشيح ما يلمس قلبي وهذا مايحدث

12.حصلتِ على لقب أفضل روائية لعام 2020 في لندن، وفزتِ أيضًا في مسابقات «الأقلام الجادة»، والمركز المتوسطي للدراسات والأبحاث – دورة محمد أنقار في المغرب، والدكتور عصام محمود في مصر؛ بعد هذا العدد من الاعترافات، هل يصبح الكاتب أكثر ثقة بنصه أم أكثر قسوة عليه؟ ومتى تتحول الجائزة من فرحة شخصية إلى مسؤولية أدبية؟
– الكتابة مسؤولية أدبية بغض النظر عن الجوائز لأنك تقدم مفاهيم وحلول لمواقف يتعرض لها العديد من الناس والقارىء هو الحكم فيها

13.امتدت مشاركاتكِ إلى مسابقات عربية متعددة، ففزتِ في منتدى الضاد وأكاديمية إثراء المعرفة في بغداد، وواحة الأدب في الكويت، وحكاياتنا في سورية، ومسابقة المتنبي لعام 2025؛ ماذا أضاف هذا التنوع الجغرافي إلى تجربتكِ؟ وهل تختلف ذائقة القارئ العربي من بلد إلى آخر، أم أن النص الصادق يستطيع أن يعبر الحدود واللهجات والبيئات؟
– نعم هذا التنوع علمني وعرفني على ثقافات كل بلد وبت أعرف تقريبا ما المواضيع التي يهتم بها كل قارى في بلد ما
– ⁠الكاتب بالعموم بحاجة الى هذا التنويع كي لا يرسو على بحر الروتين والتكرار

14.إلى جانب الجوائز، نلتِ تكريمات وشهادات من جهات وشخصيات متعددة؛ منها فرع دمشق لاتحاد الكتاب في سورية، وشركة جروج في سورية، وشهادة فخرية من الشيخة نوال الصباح في الكويت، والدولية للدراسات والعلوم الإنسانية بالتعاون مع الدولية لريادة الأعمال ودعم المرأة، وجمعية الإمارات للإبداع، ونادي سفراء الإنسانية والسلام، ومبادرة «لولاك» في الإمارات، والاتحاد الدولي للكتاب العرب؛ أيّ تكريم من هذه المحطات جعلكِ تشعرين أن الجهد الذي بذلتِه لم يذهب سدى؟ ولماذا؟
– كل واحدة كانت مميزة كنجمة أضاءت تفاصيل قلمي وفي كل تكريم كنت أجد الأنا داخلي تبتسم قبل وجهي ففيها فقط تعلم قيمة الانجاز

15.نالت مجموعتكِ القصصية شهادة شكر لفوزها في مبادرة «إبداع بلا حدود» في الكويت، كما حصلتِ على شهادة شكر لتقديم فعالية «بيت الشعر» في الشارقة، وشهادة تقدير لمحاضرتكِ في مبادرة «طوّر نفسك»، وشهادات شكر وتقدير من مجلة سما الإبداع ومجلة القلم؛ هل ترين أن الكاتب الحقيقي يُقاس بما يكتبه فقط، أم بما يساهم في صناعة المشهد الثقافي من حوله؟ وأين تضعين نفسكِ اليوم بين الكتابة والمشاركة والتأثير؟
لكل منهما تأثير مختلف مما يثير فضول القارىء وهذا هو الأثرالذي ينتظر الكاتب زرعه في قلوب القراء
فمثلا حين تقرأ قصيدة بالتأكيد تشعر بها لكن حين تسمعها من لسان كاتبها وباحساسه تشعر بما يريده الكاتب منها بطريقة جديدة

16.بعد رصيد من الروايات والقصص والنثر، والظهور الإعلامي، والتحرير والدبلجة والتقديم والمحاضرات، والعضويات والجوائز والتكريمات، بل ومشاركاتكِ المنشورة مع دور نشر مثل دار الحلم ودار الملتقى ودار سكرايب وغيرها؛ إذا نزعتِ عن رنا العسلي كل الألقاب والشهادات والجوائز، وجلستِ أمام ورقة بيضاء لا يعرفكِ صاحبها ولا يعرف ما كتبته سابقًا، ما الجملة الأولى التي ستكتبينها لتعرّفيه إلى نفسكِ؟ وهل تستطيعين أن تكتبي نصًا جديدًا لا يشبه كل ما سبق، أم أن الكاتب مهما حاول الهرب من ماضيه يظل يكتب من ظله؟
سأكتب من جديد ( حين أمسكت القلم باح بأسرار روحي وعانقته ، كم جميل أن تلجأ الى شيء لايطعن اوجاعك ولاينهمر الا من روحك)
وهنا أعترف ان جزءا مني أسقط في كل كتاب

17.ونحن نقرأ رصيدكِ من الإصدارات والجوائز والتكريمات، يبقى السؤال الأهم: ماذا بعد؟ هل هناك عمل جديد يولد الآن في داخلكِ، رواية أو مجموعة قصصية أو مشروع مختلف؟ وإذا طلبتُ منكِ أن تهمسي لنا بعنوان أو ملامح إصداركِ المقبل دون أن تكشفي أسراره، فماذا تقولين؟
هناك دوما جديد فان توقفت عن الكتابة توقفت عن الحياة فهي العلاج والمأوى أما العناوين فمازالت ضبابية

18.في زمنٍ كثرت فيه الملتقيات الأدبية، كيف تنظرين إلى دورها في صناعة المشهد الأدبي العربي، وما الذي يجعل ملتقى الشعراء العرب، برئاسة الأديب الأستاذ ناصر رمضان عبد الحميد، تجربةً تستحق التوقف عندها؟ وهل ترين أن مثل هذه المشاريع قادرة اليوم على أن تعيد جمع الأدباء العرب حول الكلمة، لا بوصفها وسيلة للنشر فحسب، بل بوصفها جسرًا للتلاقح الفكري والثقافي وصناعة حضور عربي أدبي مشترك؟
بالتأكيد لها دور ايجابي وفعال فمنها اطلعنا على تجارب الأخرين وخضنا حوارات فعالة ووجدنا في ذات الغير اجابات للعديد من الاستفهامات وكان مشكورا قد ألم بتجارب العديدين وساعد على تعاون ايجابي وقيم

حاورتها من لبنان جميلة بندر
عضو بملتقى الشعراء العرب
محررة بمجلة أزهار الحرف

Post Views: 209

اقرأ أيضاً

المترجم والناقد الفني سلمان عزام لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا فوز أبو ترابي
حوارات

المترجم والناقد الفني سلمان عزام لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا فوز أبو ترابي

سبتمبر 9, 2026
الفنان التشكيلي السوري عامر الخطيب لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي
حوارات

الفنان التشكيلي السوري عامر الخطيب لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

سبتمبر 2, 2026
الشاعر السوري فرحان الخطيب لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي
حوارات

الشاعر السوري فرحان الخطيب لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

سبتمبر 2, 2026
الشاعر السوري محمد الخضر لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي
حوارات

الشاعر السوري محمد الخضر لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

أغسطس 26, 2026
الدكتور طوني مطر لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال
حوارات

الدكتور طوني مطر لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال

أغسطس 14, 2026
الفنانة التشكيلية السورية ناديا نعيم لمجلة أزهار الحرف حاورتها من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي
حوارات

الفنانة التشكيلية السورية ناديا نعيم لمجلة أزهار الحرف حاورتها من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

أغسطس 14, 2026

آخر ما نشرنا

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 20, 2026
0

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

الحرية الروحية وسُلَّم القيم: وصايا الأم في التحرر من فتنة الدنيا والارتقاء إلى نور الصدق دراسة المقطع السادس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

الحرية الروحية وسُلَّم القيم: وصايا الأم في التحرر من فتنة الدنيا والارتقاء إلى نور الصدق دراسة المقطع السادس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

حين تُشرق الأبواب بالرحمة: وصايا الأم وبناء الإنسان في فضاء الكرم والحكمة دراسة نقدية في المقطع الخامس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان عبدالحميد بقلم د. زبيدة الفول

حين تُشرق الأبواب بالرحمة: وصايا الأم وبناء الإنسان في فضاء الكرم والحكمة دراسة نقدية في المقطع الخامس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان عبدالحميد بقلم د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

العطاءُ طريقُ الحياةِ وميزانُ الكرامة  دراسةٌ نقديةٌ في المقطع الرابع من قصيدة «قالت لي أمي» للشاعر الدكتور ناصر رمضان عبد الحميد تحليل د. زبيدة الفول

العطاءُ طريقُ الحياةِ وميزانُ الكرامة دراسةٌ نقديةٌ في المقطع الرابع من قصيدة «قالت لي أمي» للشاعر الدكتور ناصر رمضان عبد الحميد تحليل د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

لملمت أشلاءها ومشت/نجوى الغزال

لملمت أشلاءها ومشت/نجوى الغزال

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 18, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 20, 2026
0

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

في حب الحسين

by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 3, 2022
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات