
حنين
يَشدُّني إليكَ
هذا الحنين الكئيب
عاصفة هوجاء
عاطفة بكماء
تجرف البُعدَ الرتيب
وتطفو وتجنح عكس المدى
متجاهلة كلّ خرق رهيب!
ميرنا جليلاتي عبدو
(بين حقيبتين) لم يعد مسكني جدران و أرض بل أمسى بين حقيبتين الأولى.. إن فتحتها ملأت صدرك رائحة تراب صحرائي...
اقرأ المزيد