منذ رحيلكِ يا أمّي،
والصور لا تُوجِع لأنّها تُذكّرنا بكِ فقط،
بل لأنّها تُشعرنا كم كنّا آمنين بقربكِ… دون أن ننتبه.
كم كان وجودكِ يحمينا من الحياة،
وكم كنّا نجهل أنّ الأمان كلّه كان في صوتكِ، وفي دعائكِ، وفي وجودكِ بيننا.
كلُّ صورةٍ لكِ
تفتحُ بابًا من الوجع لا يُغلَق،
وتُعيدُني إلى حقيقةٍ مفجعة:
أنّ الحضن الذي كان يحميني من العالم…
صار تحت التراب.
رحلتِ…
فصار لكلّ شيءٍ طعمُ واحد
طعم… الفقد 💔
#jamilabandar












