*في ذكرى مولد رئيس ملتقى الشعراء العرب*
*الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد*
اليوم لا نحتفل بتاريخٍ في الرزنامة.
نحتفل بفكرةٍ مشت على قدمين، واسمٍ صار داراً مفتوحةً لكل الشعراء.
كل عام وأنت يا *ناصر رمضان عبد الحميد*
القلم الذي لا يتعب، والباب الذي لا يُغلق في وجه قصيدة.
كل عام وأنت المشروع الذي كبر… من بيتٍ إلى منتدى، ومن منتدى إلى ملتقى يجمع العرب على حرفٍ واحد.
أنت الذي آمنت أن الشعر ليس أوراقاً، بل جسر.
فبنيت الجسور بين المحيط والخليج،
وجمعت مئة صوتٍ في صوت، ومئة حلمٍ في حلم.
كتبت، وأسست، ورعيت، وكنتَ أول الحاضرين وآخر المغادرين.
أكثر من مئة كتاب تحمل اسمك،
لكن الأهم أنك كتابٌ مفتوحٌ يقرأه كل شاعرٍ مبتدئٍ ويجد فيه سطراً يقول له: “أكمل”.
في “للحب رائحة الأرق” علمتنا أن القليل يكفي ليدهش.
وفي حياتك علمتنا أن الكثير يكفي ليبني.
بنيت منصات، وأطلقت مبادرات، وصنعت من الكلمة فعلاً يومياً لا ينقطع.
اليوم في ذكرى مولدك
نقولها بلا مجاملة ولا مواعظ:
أنت لست رئيس ملتقى الشعراء العرب فقط.
أنت الذاكرة التي تحفظنا، واليد التي ترفعنا، والبيت الذي نعود إليه حين تضيق بنا القصائد.
كل عام وأنت بخير يا صاحب الرؤية.
كل عام والكلمة بك أقوى، والملتقى بك أجمل، والعرب بك أقرب إلى بعضهم.
*دام نبضك… ودام عطاؤك الذي لا يشيخ.*












