azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home مقالات

الملاذ الأخير /سمر دوغان

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
مارس 30, 2022
in مقالات
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الملاذ الأخير

تلك الدقائق… تلك الثواني تختصر عمرا مديدا بحثا عن عناقيد العنب في كرمة البيت العتيق. سحبت بهدوء المتصوفين ستائر الدانتيل الأبيض، فاشرق الوجه عن بسمة رضا. عانقت رموشها خيوط الشمس وتأوهت بملئ أنفاسها،. تسللت روحها في أسوار الحجر حيث تدلت عرائش الياسمين بدلال العرائس وأزدانت وريقاتها بحبيبات اللؤلؤ الندية.
هوذا يومي، سأسرج فرسي في البراري، سأعتق هرتي الرمادية من صخبي وجنوني، سأعطي بلبلي الشادي أجنحة حرية يلوذ بها بعيدا عن نكدي. أنين التجاعيد تمتزج بخورا في مسبحة الصلاة. تتلاشى روحي أمام الحقيبة السوداء، أعيد ترتيب أغراضي، أشلائي المبعثرة في زوايا الدار. اسرح شاردة، حافية في غيوم الذكريات، تتقرح أصابع أقدامي في فيافي وطن قتل مهد الطفولة الضائعة في السراب الحارق، مهرولة لإنتزاع لقمة الفقر من أفواه جاعت الخبز. صامدة وراء نظاراتي، أرسم بالقلم تلاوين عذاباتي. أحتضن بصبر الأتقياء وجع أمي فوق وسادتها الأخيرة. البلورات الملونة تتدحرج فوق العتبة، قصص الماضي انزوت ذليلة بشحطة نفس، محت أيقونة الصبر في زوادة الأيام. أيقنت حبها له عندما لامست أنامله يديها الرطبتين. التهم أنفاسها الحارة المغمسة في كل برودة التبولة. تراقصت همساتهم فوق صحن المجدرة وتواصلا تارة بالفرنسية وتارة بلغة الإشارات. كان تلحظ بريق عينيه الخضراويين يطال دقات قلبها المتسارعة، ما عادت تدرك عمق المشاعر التي تلون وجنتيها بحمرة خجل “آه يا ربي ما عدت مراهقة كي اتحمل دفئ شطآن الرمال الشاردة وراء كثبان الهوى”. اطربها جنونه الصبياني ونقطة الزيت عند طرف شفتيه. ذاك الصقلي المتصابي بالشورت البني وقميصه الأزرق، ما يسعى إليه في النصف الثاني من العمر؟ أخذت تنظر إلى ملامح وجهه ولون الشمس قد لونت طريقه بإسمرار الشرق المغري.
أيقن من لغة عيناها الصامتتين بروح آلهة الحب بأنه وجد في الصخور البيضاء حبه الذي سيعدم عبوديته لساعة أعلنت انتحارها في قاموسه الذهبي ومعمودية طفولته الغارقة في ماء الجرن البارد ودموع القهر.
انتظرته تحت شجرة التين وقد لفت كتفيها العاريتين بشال أبيض لامست فيه رائحة أنامل والدتها. وصل دون أن يتأخر ثواني امتد ساعده فوق كتفيها، إختضن كل تساؤلاتها وخوفها بعينيه المتمردتين في زبد البحر الهائج، قال لها “لن أتخلى عن ارجوحة طفولتي فقد وجدت البوصلة بين أناملك. معبودتي انت، جنية تهوى الحرف والقلم وانا حبر يراعها. ألا ترسم ايها القلم خرائط مملكتها فوق جسدي وكنز العمر الدفين في كينونتها. أزهرت ورود داري بضفائرك ا البنية ولاحت خمرة العشق في شفتيك المبتسمتين. لامست باب قلبي الذي أغلق بابه للعابرين المارقين دون إسم وهوية”.
ألفت في صوته حنانا وتنهدت بلغة العاشقين:” خذني وديعة زمان مضى، وإعتقني حرة، لك الروح والجسد، وأغرف من بحيراتي الليكلية وزهدي طباشير اللوح الأسود ولا تمحي إسمي من معجمك”.
يا درة العشق في خوابي الخمر، أزهرت في الأنامل أيقونة ذهبية تسرق النظر. لحظات الصمت تتوارى وراء الغيم الأبيض، رقصت فرحا زهوا بجمال زين عروقها الزرقاء. أيعنت وريقات الورد بخصلات شعر سرمدي لأزلها في خاصرة الزمن. عانقها النسيم المتبل بحب سري في كهوف الكهنة. تهاوت اللقاءات في وديان قريتها المنسية، تهادت وريقات اللزاب والحور على أوتار أغنتيتهم وتوحدت بخشوع مع خرير مياه النهر فأيقظت في فراغ العصر سيمفونية السعادة.
قالت له “نعم بكل جوارحها… هو انت العبير الدافئ في عروقي الصدأة، خذني إلى زوبعة الزمرد في أجنحة البجع البيضاء”.
تناثرت الثرثرات النسائية بشيطنة الحسد فوق رذاذ طحين الخبز الأبيض والتنور يكوي بناره هشيم قصتهم. عيون لم تفقه الحب في عجينة موادهم، والعجوز على عكاز الدهر تسرد في طواحين الهواء قصة قيس وليلى. لا تنتهي
العيون الزجاجية مي البكاء على أطلال موتهم في طلاسم السحر وفي نبش التراب ودخان التقاليد وراء حجاب الحرم والحلال.
لم تسمع…لم تر ولم تفقه لغة الضاد، تهادت بفستانها الوردي أمام جلسات التنور وتفردت بسحر جنيات الحلم وقالت “ساتزوجه، وأسرج حلمي في سهولي النائمة… لقد تأخر الربيع في ضلوعي لكنه أتى ملكا متربعا فوق العرش. أنا إمرأة طالتها سنين الإنتظار وراء عباءاتكم السوداء وأتت لحظة عتقي من مفرداتكم الملبدة بأحلام خنقت في أكفان جائعة للنور.
وصلت السيارة البيضاء، إنتطرت على باب الدار هنيهات، سقطت دمعة الفرح على العتبة الجافة (أزهري لي، عند العودة لن أكون وحيدة).
في قلب روما وتاريخ الأباطرة الرومان كنز دفين تتوارثه الأجيال، رمت مغمضة العينين دمع الماضي في بركة الأمنيات وتعالى في صدرها سحر الكلمات وقالت والحمامات تلتقط أنفاسها الحارة “يا أيقونة الملاذ الأخير، ضمى صدري بحب لا يزول” قالتها وعيناه تتساقط شهبا فوق رموشه السوداء.
أيقن إن الوعد تحقق “باركي أمنية حبيبة قلب داوت جراحي، وإذرعي دربها شذى رياحيني. هيا معي إلى أرجوحة طفولتي في سحر صقلية… الكل في إنتظار عروستي…
أزهر الورد فوق القبر.. لقد حافظت على الوديعة”
سمر دوغان

Post Views: 60

اقرأ أيضاً

” في حضرة الضوء المتوَّج ”  حوار في متحف المجوهرات الملكية بقلم د . زبيدة الفول
مقالات

” في حضرة الضوء المتوَّج ” حوار في متحف المجوهرات الملكية بقلم د . زبيدة الفول

يونيو 9, 2026
فايا دوليد/حين يهمس اسم الوليد في ذاكرة الأندلس /دعاء هزاع
مقالات

فايا دوليد/حين يهمس اسم الوليد في ذاكرة الأندلس /دعاء هزاع

يونيو 9, 2026
حب الوطن مقاربة في الإنتماء والمسؤولية/منار السماك
مقالات

حب الوطن مقاربة في الإنتماء والمسؤولية/منار السماك

يونيو 7, 2026
مسجد السيدة زينب بقلم د/زبيدة الفول
مقالات

مسجد السيدة زينب بقلم د/زبيدة الفول

يونيو 7, 2026
الجسد والرمز والامتداد الكوني /فوزية جعيدي
مقالات

الجسد والرمز والامتداد الكوني /فوزية جعيدي

يونيو 5, 2026
الحرب في لبنان /عبير سيف
مقالات

الحرب في لبنان /عبير سيف

يونيو 4, 2026

آخر ما نشرنا

من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية

من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 12, 2026
0

أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني  “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية

أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 12, 2026
0

حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية

حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 12, 2026
0

شمس أحلامي /غادة الحسيني

بذور الحياة /غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 12, 2026
0

المنتزه… حين جلستُ إلى مائدة الزمن بين البحر والملوك بقلم /د .زبيدة الفول

المنتزه… حين جلستُ إلى مائدة الزمن بين البحر والملوك بقلم /د .زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 11, 2026
0

إلى شاعر أعمى /مصطفى عبد الملك الصميدي

إلى شاعر أعمى /مصطفى عبد الملك الصميدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 11, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية

حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 12, 2026
0

جماليات القبح في الشعر العربي خاصة والفن عامة /إعداد وتحرير /نادين الشاعر

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 10, 2024
0

المنتزه… حين جلستُ إلى مائدة الزمن بين البحر والملوك بقلم /د .زبيدة الفول

المنتزه… حين جلستُ إلى مائدة الزمن بين البحر والملوك بقلم /د .زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 11, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات