ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

فاتن الحلواني /الرواء المكنون

الرواءُ المَكنون بقلم :أ. فاتن الحلواني سلامٌ على رواءٍ فيكَ مكنونٍ، كم من رواءٍ آسرٍ ساحرٍ يتوارى.. وكم من سرٍّ مكنونٍ في الذاتِ يتراءى. الحكمةُ الحقيقية هي رحلةُ تنقيبٍ مستمرة لإستخراجِ ذلك الرواء المكنون في المعرفةِ، وتحويلِ ظلماتِ الجهلِ إلى…

مقام علي/ليلى بيز المشغرية

مقام عليّ…. ​ليست حكاية احتمال ولا ظلاً باهتاً على هامش شغف عابر. تخطو… وفي خطوتها مدى سماء يتسع. ​إذا أحبّت… أورقت جهات الأرض مواسم وإذا صمتت… ضجّ المدى بالنبض. ​قلبها… لا يستقبل العابرين في رواق الانتظار ولا يمنح فسحة لتجارب…

السيرة الذاتية والأدبية الأديبة العراقية سناء شمه

السيرة الذاتية العراق الاسم: سناء شمه خدمت في مجال التربية والتعليم لمدة سبعةً وثلاثين عامًا، وهي متقاعدة حاليًا. السيرة الأدبية كاتبة عراقية تكتب في مجالات الشعر، والقصة القصيرة، والمقال، والخاطرة، والهايكو، والومضة الأدبية. نشرت نتاجها الأدبي في العديد من المنتديات…

حداد على حائط النسيان/سناء شمه

جُذاذٌ على حائطِ النسيان   اخلع نَعليكَ عندَ بوّابةِ الريح واكتب حروفَ هزيمتِكَ على فوهةٍ لا تنام. واستفزز ما استطعتَ من خيولِ الوهم قِبالةَ فؤادِكَ المنكوب فلعلّكَ تجدُ ظلّاً يقيكَ مرايا الأقدار.   أينَ المصابيحُ الزائفة التي غرستَها في طُرقاتِ…

حين باح لي متحف الإسكندرية القومي بأسرار الزمن/ د. زبيدة الفول

حين باح لي متحف الإسكندرية القومي بأسرار الزمن (من كتاب الرحلة البهية بين القاهرة والاسكندرية) لم أكن أدخل متحف الإسكندرية القومي يومها، بل كنت أدخل كتابًا مفتوحًا من كتب الأزل، أو أعبر بوابةً من ضوءٍ بين زمنين. كان المبنى شامخًا…

الحنين لا يشيخ /منال سلمان

الحنين لايشيخ ثمة أشخاصٌ رحلوا… لكنهم لم يغادروا حقا. يمضون بعيدا بما يكفي كي تفتقدهم العيون، ويبقون قريبين بما يكفي كي تعثر عليهم الروح في أكثر اللحظات عشوائية. في أغنيةٍ قديمة، في نبرةِ صوتٍ تشبههم دون قصد، في صمتٍ مفاجئ…

يا من عصيت /سامح محمد محمود حامد

قصيدة”يا من عصيت”/ سامح محمد محمود حامد   ١- يا مَنْ عصيتَ إلهًا لا شريكَ لهُ ولا مثيلَ وقدْ جلَّ(ا) عنِ الشِّينِ.   ٢- هَلَّا أطعتَ وكنتَ في مَعِيَّتِهِ أنتَ الأجيرُ فثقِّلْ في الموازينِ.   ٣َ- يا ليتني ما عصيتُ…

دفء الحياة /ليلى نمر هاشم

دفء الحياة ليلی نمر هاشم خُذني اليكَ وإنْ رغبتَ فأِدعُني وزِدني فيكَ تعلّقا لا تنسَني جَددْ عُهودَ الحبِِّ وٱبقَ بجانبي فجَديدُ حُبِّكَ فوقَ حُبّي يَنثَنِي أنتَ الأميرُ وما لِقلبي عاشقٌ إنْ كنتَ فيه فكيفَ انتَ تَمِلَّني ؟ ذاك الوتينُ وانت…

صِرَاعٌ صَامِت/طفوف حرب

كالمُحتضر الَّذِي يُنَازِعُ المَوت، أُنَازِعُ حُزنِي , بَينَ الغَضَبِ وَالْأَسَى انحَسَرَت الدُّمُوعُ فِي عَيْنِيَّ؛ كِبرِياءُ الغضب يَأْبى البُكَاء، وَدُمُوعُ الأَسَى تَستَعطِفُ الْبُكَاءَ شَتَاتٌ بَينَ الِاثنَينِ، بَينَ سُكُونِ الْعَقلِ وَضَجِيجُِ القَلبِ، هُنَاكَ كَلَامٌ يَملَأُ دَاخِلِي كَسرَابِ طُيُورٍ حُرَّةٌ، لَكِنَّهُ فِي سِجنٍ…

تواصل معنا
تواصل معنا