ناصر رمضان عبد الحميد /أمل

الفقرهو الاستمرارفي الانتظار # # للصبح إذ يمشيعلى قدمين رائحةالأملوإذا تنفس بالجمالأعاد للحسن الخجلوالشمس تشرقفي الصباحتقول :حي على العمل

الفقرهو الاستمرارفي الانتظار # # للصبح إذ يمشيعلى قدمين رائحةالأملوإذا تنفس بالجمالأعاد للحسن الخجلوالشمس تشرقفي الصباحتقول :حي على العمل

أنثى الطبيعة ترتدي ثوبا من الوردتتكحل من سواد الليلتتعطر من شذى البنفسجتزين خصلات شعرها من سنابلالقمح الذهبيةتنشد ترانيم الصباحمع زقزقة العصافيرتراقص زنابق النهرمع نسيمات النهارتجوب الحقولململمة عرق الفلاحينتنسج من أشعة الشمسشالا مرصعاًلتهزم صقيع المساءوتبيت ليلتهافي حضن القمر نجوى الغزال

أحلامي العذبة أحلامي العذبةلا إسمَ لهالا عمرأحمِلها معي في البراريوأضَعُها في حضنيوضعتُها تحتَ الشمسحيثُ يحيا اللهفَهربت منيصرتُ أجري خلفهابثوبيَ الأخضرأحلامي التي تمتدُظلاً فوقَ رأسيفيها شيءٌمنيإن فَرِحتُ فرحتوإن ضِقتُ ضاقتعلمتها المدَ الواسعفأصبحت نجمةً في السماءخالدة

~ حُلمٌ وَقَعَ في الصَحو ~ أُلاعِبُ حروفي مَيمَنة ومَيسَرَةلأفتح بابَ قلبه أل شارفَ على إلانطواءوفؤاده الذي أصبح هشيماًكغصنٍ لا يقوى على حملِ ثمرِهِ …..!!وأُلَقِنهُ من علومِ المَحبة ما لم يَعلم … صارَ يدورُ حولي طرداً وعكساً …!!كوقع حلمٍ في…

سفر… ها أنا أتكبّد عناء السّفرسأبعد بنفسي عن نفسيسأحمل الرّوح بعيداسألملم فتاتها المبعثروأعيد ترميمهاسأصمّ سمعيكي لا أسمع القلبيردّد حروفاأنارت يوما شعلةفي طريق لولبيّةسأطفئهاعلّني أجد ما ضاع منّيفي ظلام حالكعلّ سفني تجد مرسىفي مرفأ السّلام عبير عربيد

أريدُكَ في ليالينا حنينًابهِ تدنو وكُلّكَ فيَّ غابا أيا صوتَ الدّموعِ أنا سماءٌوبي حزنٌ يظلّلني سحابا أريدُكَ في جراحاتي سكونًاأنا صَخِبٌ،ألا يكفي عتابا! سقيْتُكَ في دروبي جرحَ نايٍهنا كأسي،ولا أُروَى شرابا على وجعي على صمتي تغنّيتراقصُ غربتي أغدو الرّبابا فكم…

القلب…. خِربِه… عا بْواب قلبي مخَشَّبِه العَتْبِه!مَيِّل عليها خَطِّط سْطورَك… شو تْشرَّبُوا النّهدات بالتِّربِه،وأشواك تِغرز قَسْوِة غْرورَك… مَرِّق صابيعَك، عَيِّش الخِربِه،طَرّي هَوَى النَّبْضات بِعطورَك! شو تْعَنْكْبِت عا هَجْرَك الغُربِه!لا بْتِنكفي عن طبعَك السّلبي،ولا بْتُوصَل الأشواق لَقْصورَك! شَيِّك عا ماضي الحُب…

ولي قلباقاسمههموم العمرأغفو فيثياب أبيأنادم غربتينغماًوأكتب قصتيشعراًوأنظمه بيوتاًللجوى تدميأَلمُ قصيدتيبيديأتيه بقبلتيغرقاأعود ظمي

موجوعةلاجرح ينزف من يديلا ناي يعزفُ قربَ نافذتيولاناحَ الحمامُ على احتراقِ الوجدِ فيحوض ِالفؤادِهناك َغطّى العتمُ ضوءَ أصابعيضاعتْ أظافرُ خنصريَّ بشهقةٍ حتى التشهدلم أعدْ أُعنىبمن ولّىومن صلّىومن ثقبَ الجدارَ بعينه ِشدّ القطارَ بفكّهِوجديلتيه ِولم أعدْ أعباْ بريحٍ صرصرٍضربتْ على الشرفاتِ…

….. بِشَذا العِناق ….. تَصَدَّعَت الأحلاموَجهُ حَديثِنا يَكسوهُ الشُحوبُرُبّما بَهَتَتْ اللهفَةُ،أو تَبَخَّرَت الدَهشَةُأخطَأتُ ..صَراحَتي، والعفوِيَّةُ البريئةُ ..جَعَلَتاني كتاباً واضِحَةً حُروفهمَجازي لم يَعُدْ مُغرِياً،وَرَمزِيّةُ المسافة والبيان ..حُلَّت شيفرَتُها السِرِيّةُأَتُراهُ هذا ما حدث ..؟!هل زَهِدتَ بِرَغبةِ اللقاءِ، فمات السَعيُ ..؟!هل بَخَّرْتَ مِن…

وحيدة الشّجرة الوحيدةتشذّب أغصانهاتتعرّى من أوراقهاعند هبوب أول ريحتنحنيبصراخها المكتومتبكيمن دمعها المسجونثمّ تموت بهدوءوكأنّها في يوملم تعبربهذا الكون. عبير عربيد٢٥ حزيران ٢٠٢٢

كتبتك بمواعيد لا تعرف مقياس الإنتظار …… كتبتك بحبرٍ عبر أوراقي كتبتك بيقين لم يدركني بعناوين لن تذكر أسمي بشوارع ليست لمدينتي بزواريب تضيق على قلبي وأزقة تضمحل عيوني فيها… كتبتك على أوراق الشجر المبعثر وعلى جدران قريتي وعلى خلفية…