العتبة/ د.زبيدة الفول

العتبة حينَ يَكتُبُها الغيابُ على جبينِ الوقتِ، ينشقُّ ليلُ المعنى، ويولدُ الصبحُ من رمادِ السؤال، فأعرفُ أنّ الطريقَ ليسَ مسافةً… بل اهتزازُ الروحِ حينَ تلمسُ مركزَ الدَّوران

العتبة حينَ يَكتُبُها الغيابُ على جبينِ الوقتِ، ينشقُّ ليلُ المعنى، ويولدُ الصبحُ من رمادِ السؤال، فأعرفُ أنّ الطريقَ ليسَ مسافةً… بل اهتزازُ الروحِ حينَ تلمسُ مركزَ الدَّوران

السبعةُ بوابةُ التيهِ والعودة سَبْعٌ… إذا مَرَّتْ على قلبي استفاقَ الضياءُ، وانحلَّ قيدُ الفوضى، وصارَ الوجودُ نداءُ. ليستْ عَدَدًا، بل سُلَّمُ الرُّوحِ حينَ تعودُ، من كَهفِ التيهِ إلى معنى البدايةِ والارتقاءُ.

دورة السبع الصوئية سَبْعٌ… أنا حين أضيعُ أعودُ بها وطناً، وأجمعُ من كَسْرِ الزمانِ احتمالا وسَكَنَا. هي دورةُ القلبِ: موتٌ فبعثٌ فنبضُ رؤى، إذا اكتملَ السرُّ فيها… تكشَّفَ المعنى عيانًا.

الأستاذة الدكتورة آمنة محمد نصير: سيرة عطاء وفكر تجديدي وموقف إنساني من قضية كوسوفا دراسة في مسيرتها العلمية والفكرية ودورها في نصرة الشعب الكوسوفي وبناء جسور التواصل بين مصر وكوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] الملخص تتناول…

مصر ذاكرة الوجود الاولى وطِئْتُكِ… لا بوصفِ مسافرٍ، بل كفكرةٍ نزعتْ جلدَ التجريد ودخلتِ الجسدَ عند حدودِكِ في لحظةِ الوصولِ انشطرَ الإدراكُ في داخلي، دهشةٌ تمشي أمامي، ويقينٌ يقول: الدهشةُ وحدَها لا تكفي لشرحِكِ يا أمَّ الدنيا، يا ذاكرةَ البدءِ…

أيها الماشي على حروفي تريّث…. فعنواني احترس أنا امرأةٌ نسج الصبرُ جدائلَها على مهلٍ ثم شدّها الزمنُ بقسوة الأعوام امرأةٌ ركبت أمواج العواصف واستعارت من نار الحياة ما يكفيها كي تبقى واقفة فكلما أحرقتها الأيام نهضت من رمادها وكلما ضاق…

لحنٌ بتوزيع روحي ينمو الورد في عيني.. تحلق الفراشات في قلبي.. أبحر في النبض.. أطير على الوتر.. حين يناديني باسمي.. كيف لحنجرةٍ.. لثغرٍ.. للسانٍ.. أن يعطي معنى للحرف.. ويجعله راقصاً على الأبهر.. متزخرفاً ببن الثنايا.. عذباً يتوق للغاردينيا.. لحناً بيتهوفيّاً..…

قصيدة (القريب البعيد)/ و تَقلبَّ لبسُها من كلِّ ذوقِ وطافَ بها الأريجُ طوافَ عَتْقِ فيا ذوقًا غزا عيني نِبالًا وياوجهًا أردتُهُ كلَّ رزقِي عبيرًا زادَ طيبَ الخدِّ عَرفًا وسارَ يجوبُ وضَّاحًا وَ يَسقي رياحينَ الندى من ماءِ ريَّا يَسيلُ على…

يا زهوة العمر .. انت الضوء الذي لا يخفت حين يخون الليل قناديله والغيمة التي تمطر في صدري فرحاً حيت تجف كل السواقي بك يستقيم الميل في أيامي ويعود للكلمة معناها ، وللقلب نبضه الأول ، معك يصبح التعب نشيداً…

تائهة في المدينة لا أعرف فيها إلا سكونها، وفي أعماقي حنين جارف الى الوطن. قالوا: الوطنُ نحن… فقلتُ: وكيف يكون الوطنُ وجوهًا لا أعرف كيف أطمئن إليها، وأنا التي أبحث عن نافذةٍ واحدة أرى منها قلبي؟ قالوا: والسكونُ أنتِ، أنتِ…

ناصرُ رمضان وملتقى الشعراء العرب… حينَ صارَ الحرفُ شمسًا وصارَ الشعراءُ نجومًا يا مُلْتَقَى الشُّعَراءِ، يا فَلَكَ المُنَى فيكَ القصائدُ أَشْرَعَتْ لِلْمُرْتَقَى فيكَ الحروفُ إذا تنفَّسَ صمتُها صارتْ نجومًا في السَّماءِ تُأَلِّقَا أنتَ السَّماءُ، ونحنُ فيها أَنْجُمٌ نَسْري، ويُوقِدُنا الضياءُ…

عناقٌ يعيد الكون يخيَّل إليّ أن العناقُ قادرٌ على إعادة ترتيب الكون… وأن صدري حين يضيء، يصبح نافذةً تراقب احتراقها بهدوء *Une Étreinte qui Recrée l’Univers* Il me semble parfois qu’une étreinte possède ce pouvoir de remettre le monde ,…