azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home مقالات

لقاء الوفاء والذاكرة: من اللقاء الأول إلى مساندة قضية كوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 9, 2026
in مقالات
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

من اللقاء الأول في القاهرة إلى مساندة قضية كوسوفا: شهادة في الدور الإعلامي والإنساني للأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم

بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
E-mail: [email protected]
خلال إقامتي في إسطنبول هذه الأيام لتلقي العلاج، عادت بي الذاكرة إلى يوم وفاة الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم في القاهرة في 9 سبتمبر 2011، فتذكرت مسيرته العلمية والإعلامية، وتذكرت كذلك لقاءنا الأول في أوائل التسعينيات، نحو عام 1990، ذلك اللقاء الذي تحول مع مرور السنوات إلى علاقة علمية وإنسانية وثقافية امتدت حتى وفاته.
كان الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم يزورني في مكتبي بالقاهرة، وكنا نتبادل الحديث حول قضايا الفكر والإعلام والعالم الإسلامي، ولا سيما القضايا التي كانت تشغل الرأي العام العربي والإسلامي. وفي آخر فترة من حياته، حين ألمّت به وعكة صحية، انتقلت أنا إلى منزله لزيارته والاطمئنان عليه، فبقيت تلك الزيارة من الذكريات الإنسانية العزيزة التي لا تنسى.
كيف بدأت معرفتي بالأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم؟
كان أول عهدي بالأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم من خلال ما كنت أقرأه له في الصحف والمجلات، وما كنت أتابعه من حضوره في وسائل الإعلام، فضلًا عن بحوثه ودراساته العديدة التي أسهمت في إثراء المكتبة العربية والإسلامية.
ثم جاءت نكبة البوسنة لتفتح بيننا بابًا أوسع من الحوار والتعاون الفكري والإعلامي. فقد كان الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم يؤدي في تلك المرحلة دورًا بارزًا في متابعة القضية البوسنية، وقد أتاح لي لقاؤه فرصة الحوار معه حول تطورات الأحداث في البلقان، فناقشنا أوضاع المسلمين هناك، وتحدثت معه عن شعب كوسوفا وقضاياه ومعاناته، وزودته بما لدي من معلومات عن واقع الشعب الكوسوفي.
وكان اهتمامه بالبلقان نابعًا من معرفة مباشرة وخبرة ميدانية؛ فقد كان قد زار البوسنة وتجول في عدد من مناطقها، وكان على دراية واسعة بما يجري في تلك المنطقة المضطربة من العالم.
من مأساة البوسنة إلى مأساة كوسوفا
وعندما وقع العدوان الصربي على كوسوفا، وبدأت واحدة من أكثر المآسي دموية التي شهدتها منطقة البلقان في أواخر القرن العشرين، كان الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم يتابع الأحداث بوعي عميق ومعرفة واسعة بطبيعة الصراع وما يتعرض له الشعب الكوسوفي.
وفي تلك المرحلة لم يقف موقف المتفرج، ولم يتعامل مع قضية كوسوفا باعتبارها مجرد خبر عابر، وإنما جعل من قلمه ومنبره الإعلامي وسيلة للدفاع عن الإنسان الكوسوفي، والكشف عن معاناته، ولفت أنظار الرأي العام العربي والإسلامي والدولي إلى ما كان يجري في تلك البقعة من العالم.
فانطلق قلمه ولسانه يصفان واقع الشعب الألباني المرير، وينقلان صور الاضطهاد والمعاناة والتهجير، ويكشفان للعالم حجم المأساة التي عاشها الكوسوفيون تحت وطأة العدوان الصربي.
وكان يتناول تلك الأحداث بروح المسؤولية، وبما رأيته فيه من نزاهة وأمانة في نقل المأساة، فلم يتردد في إدانة الظلم، ولم يتوانَ عن المطالبة بتحرك دولي فعّال لإنقاذ المدنيين وحماية الأرواح وحقن الدماء.
محيي الدين عبد الحليم… الإعلام في خدمة الإنسان
ومن خلال معرفتي الشخصية به، أدركت أن اهتمامه بقضية كوسوفا لم يكن مجرد موقف إعلامي عابر، وإنما كان امتدادًا لرؤية أعمق ترى أن الإعلام مسؤولية أخلاقية وإنسانية.
فقد كان يؤمن بأن الكلمة يمكن أن تكون وسيلة لكشف الحقيقة، وأن القلم يستطيع أن يدافع عن المظلوم، وأن الإعلام لا ينبغي أن يكتفي بوصف الحدث، بل عليه أن يضع الإنسان في مركز اهتمامه.
ولهذا فإن مقاله:
“شعب كوسوفا بين الواقع المؤلم والمستقبل الغامض.. “!
لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره مجرد مقال صحفي عن حرب انتهت، وإنما باعتباره شهادة إعلامية وإنسانية على مرحلة مأساوية من تاريخ كوسوفا.
وهذا ما تؤكده القراءة الأدبية والإعلامية للمقال؛ إذ يتحول الإنسان الكوسوفي في النص من مجرد رقم في نشرات الأخبار إلى إنسان له وطن وذاكرة وكرامة وحق في الحياة والمستقبل.
شهادة في شخصية العالم والإعلامي والإنسان
وعلى الرغم من علمه الفياض، وقلمه السيال، وفضله العميم، فقد كان شديد التواضع، واسع الصدر، حليمًا صبورًا، يناقش ويحاور بهدوء وواقعية، طلق الوجه، كريم النفس.
ولم أره يتنصل من قضايا المسلمين أو يتردد في الدفاع عن الحق، بل كان يتعامل مع قضاياهم بروح المسؤولية، ولا تأخذه في الحق لومة لائم.
وقد وجدت فيه نموذجًا للعالم والكاتب والإعلامي والإنسان المسلم الكريم الذي جدير بأن يُحتذى به، كما لمست فيه مشاعر فياضة وأحاسيس مرهفة تجاه آلام المسلمين ومعاناتهم.
ومن هنا فإن شهادتي فيه ليست شهادة قارئ أو متابع لأعماله فحسب، وإنما شهادة إنسان عرفه عن قرب، وجلس إليه، وتحاور معه، وتابع اهتمامه بقضايا المسلمين، وفي مقدمتها قضية البوسنة ثم قضية كوسوفا.
من الذاكرة الشخصية إلى التوثيق الفكري
ولم تكن هذه العلاقة مجرد ذكريات شخصية عابرة، بل انعكست في مشروعي الفكري والبحثي حول قضية كوسوفا؛ فقد كنت حريصًا على توثيق أدوار عدد من المفكرين والإعلاميين والعلماء الذين أسهموا في التعريف بالقضية والدفاع عنها في العالم العربي والإسلامي.
ومن بين هؤلاء المفكرين الذين تناولت أدوارهم في خدمة قضية كوسوفا الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم، وقد خصصت له كتابًا بعنوان:
“الأستاذ الدكتور محي الدين عبد الحليم ودوره البارز في خدمة قضية كوسوفا”
وهو ضمن سلسلة “قضايا معاصرة: كوسوفا واتجاهات الفكر المعاصر”، من تأليف البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي.
وهكذا تلتقي الذاكرة الشخصية بالتوثيق العلمي؛ فاللقاء الأول في القاهرة لم يكن مجرد لقاء عابر بين أكاديميين، وإنما كان بداية علاقة إنسانية وفكرية أسهمت في تعميق الاهتمام بقضايا البلقان، وفي مقدمتها قضية كوسوفا.
ومن هذه الزاوية أقدم للقارئ الألباني قراءةً في مقال الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم:
“شعب كوسوفا بين الواقع المؤلم والمستقبل الغامض ..!”
وهي قراءة لا تقتصر على تحليل مضمون المقال، وإنما تحاول الكشف عن أبعاده الأدبية والإعلامية والإنسانية والتاريخية، وعن أثره في تشكيل الوعي العربي بقضية كوسوفا.
فالمقال، كما تكشف القراءة النقدية، يجمع بين المقالة الصحفية، والمقالة الأدبية، والشهادة التاريخية، والمرافعة الإنسانية، ويقدم نموذجًا لما يمكن تسميته بـ “الإعلام الإنساني الملتزم” الذي يجعل من الكلمة وسيلة لحفظ ذاكرة الضحية ومقاومة النسيان.
أثر المقال وصاحبه في قضية كوسوفا:
شعب كوسوفا بين الواقع المؤلم والمستقبل الغامض
قراءة أدبية وإعلامية مأساوية في مقال الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم وأثره في الوعي العربي بقضية كوسوفا
مقدمة
تحتل قضية كوسوفا مكانة بارزة في الذاكرة السياسية والإنسانية لمنطقة البلقان، لما ارتبط بها من صراع سياسي وقومي، وعمليات تهجير جماعي، وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، وما ترتب على حرب عام 1998–1999 من تحولات عميقة في المنطقة وفي العلاقات الدولية.
وفي هذا السياق يأتي مقال الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم، أحد الأسماء البارزة في مجال الإعلام والدراسات الإعلامية العربية، بوصفه نصًا صحفيًا ذا طبيعة استثنائية؛ إذ لم يكتفِ بعرض الأحداث، وإنما حاول أن يمنح المأساة الكوسوفية صوتًا إنسانيًا وأخلاقيًا، وأن ينقل إلى القارئ العربي صورة شعب يعيش بين نار الحرب ومرارة التهجير وقلق المستقبل.
ويتميز المقال بأن صاحبه لم يتعامل مع قضية كوسوفا باعتبارها نزاعًا سياسيًا مجردًا، بل صاغها في إطار مأساة إنسانية وتاريخية وأخلاقية. ولذلك نجد في النص تداخلًا واضحًا بين اللغة الإعلامية واللغة الأدبية، وبين السرد التاريخي والاستنكار الأخلاقي، وبين الوصف السياسي والاستثارة الوجدانية.
ومن هنا يمكن النظر إلى المقال باعتباره نموذجًا لما يمكن تسميته “الإعلام الإنساني المأساوي”؛ أي الإعلام الذي لا يكتفي بإخبار المتلقي بما وقع، وإنما يسعى إلى إشراكه وجدانيًا في معاناة الضحية، وتحويل الخبر من معلومة عابرة إلى قضية ضمير وذاكرة ومسؤولية.
أولًا: العنوان ودلالته الإعلامية والأدبية
اختار الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم عنوانًا بالغ الدلالة:
“شعب كوسوفا بين الواقع المؤلم والمستقبل الغامض..!”
وهو عنوان يقوم على ثنائية متقابلة:
الواقع المؤلم ← المستقبل الغامض
فالواقع مرتبط بما وقع بالفعل من حرب وتهجير وتشريد وموت وفقدان، أما المستقبل فمرتبط بالخوف من استمرار المأساة وعدم وضوح المصير السياسي.
ويتميز العنوان كذلك بأنه لا يقول: “حرب كوسوفا”، وإنما يقول: “شعب كوسوفا”. وهذه نقطة ذات أهمية إعلامية كبيرة؛ لأن مركز الاهتمام في العنوان ليس الحرب باعتبارها حدثًا عسكريًا، وإنما الإنسان باعتباره ضحية لهذا الحدث.
كما أن استخدام كلمة “شعب” يمنح القضية بعدًا سياسيًا وحقوقيًا، بينما تمنح عبارة “الواقع المؤلم” العنوان بعدًا إنسانيًا، وتمنحه عبارة “المستقبل الغامض” بعدًا استشرافيًا.
أما علامات الحذف والتعجب في نهاية العنوان، فتؤدي وظيفة نفسية وإيقاعية؛ فهي توحي بأن الكاتب لا يقدم إجابة نهائية، وإنما يترك القارئ أمام سؤال مفتوح: ماذا سيكون مصير هذا الشعب بعد انتهاء الحرب؟
ثانيًا: البناء الأدبي للمقال
على الرغم من أن المقال ينتمي أساسًا إلى المجال الإعلامي، فإن لغته تحمل خصائص أدبية واضحة، ويمكن رصد عدد من العناصر الفنية فيه.
1. السرد المأساوي
اعتمد الكاتب أسلوبًا سرديًا متدرجًا يبدأ من تصوير المأساة، ثم ينتقل إلى تفسير خلفياتها التاريخية، ثم يقارنها بمآسي البوسنة، ثم يصل إلى نقد المواقف الدولية.
وهذا البناء يمنح المقال شكلًا قريبًا من السرد التاريخي المأساوي.
فالكاتب لا يقدم مجموعة من الأخبار المتفرقة، وإنما يبني قصة متكاملة:
اضطهاد → قتل → تهجير → لجوء → خوف → غموض المستقبل.
وهذه السلسلة تمنح النص وحدة درامية قوية.
2. الصورة المأساوية
من أكثر الوسائل الأدبية حضورًا في المقال تصوير الأطفال والنساء والمهجرين واللاجئين.
فحين يتحدث الكاتب عن الأطفال الذين سالت دماؤهم في شوارع بريشتينا، فإنه لا يقدم إحصائية مجردة، وإنما يصنع صورة بصرية مؤلمة تستهدف الذاكرة العاطفية للقارئ.
والصورة هنا تؤدي وظيفة إعلامية؛ لأنها تحول الضحية من رقم إلى إنسان.
3. المفارقة
يعتمد النص على مفارقات عديدة، من أبرزها:
• الحديث عن حقوق الإنسان في مقابل مشاهد قتل الإنسان.
• الحديث عن السلام في مقابل استمرار الخوف.
• الحديث عن القانون الدولي في مقابل الإفلات من العقاب.
• الحديث عن الحضارة الأوروبية في مقابل مأساة البلقان.
وهذه المفارقات تمنح المقال قوته النقدية.
4. التكرار
يتكرر في النص عدد من المفاهيم مثل:
القتل، التهجير، المسلمين، كوسوفا، ميلوسوفيتش، حقوق الإنسان، المحاكمة، المستقبل.
وهذا التكرار ليس ضعفًا أسلوبيًا بالضرورة، وإنما يؤدي وظيفة تأكيدية؛ إذ يريد الكاتب أن يرسخ في ذهن القارئ أن القضية الأساسية هي الإنسان وحقه في الحياة والأرض والكرامة.
ثالثا: البعد المأساوي في الخطاب الإعلامي
يمكن اعتبار المقال نموذجًا للخطاب الإعلامي المأساوي؛ لأنه يقوم على ثلاثة مستويات:
المستوى الأول: مأساة الإنسان
يظهر الإنسان الكوسوفي في النص باعتباره ضحية للحرب والتهجير والخوف.
المستوى الثاني: مأساة الوطن
لا تتوقف المأساة عند فقدان الإنسان، وإنما تمتد إلى فقدان المكان؛ فاللاجئ لا يخسر منزله فقط، وإنما يخسر شعوره بالأمان والانتماء.
المستوى الثالث: مأساة العدالة
وهو المستوى الأكثر عمقًا؛ لأن الكاتب لا يسأل فقط:
ماذا حدث؟
بل يسأل:
لماذا حدث؟ ومن المسؤول؟ وهل سيُحاسَب المسؤول؟
ومن هنا يتحول المقال من تقرير إعلامي إلى مرافعة أخلاقية وإعلامية.
رابعا: لغة الاحتجاج والاستنكار
من أبرز خصائص النص قوة اللغة الانفعالية.
فالكاتب يستخدم ألفاظًا شديدة الدلالة مثل:
المأساة، الإبادة، الجريمة، الجزار، السفاح، الدماء، الاغتصاب، التهجير، اللاجئون، المقابر الجماعية، حقوق الإنسان.
وتمنح هذه المفردات النص طاقة انفعالية عالية.
غير أن هذه اللغة يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي والإعلامي؛ فهي تعكس موقف الكاتب في أثناء الحرب، ولا تمثل بالضرورة الصياغة المحايدة التي تُطلب في البحث التاريخي الأكاديمي المعاصر.
وهنا تظهر نقطة مهمة في تقييم المقال: قوته الأساسية ليست في الحياد البارد، وإنما في الشهادة والاحتجاج والاستنفار الأخلاقي.
خامسا: الأسئلة البلاغية ودورها الإعلامي
من أبرز الأدوات التي يستخدمها الكاتب الأسئلة البلاغية، مثل تساؤله:
“هل نسي ميلوسوفيتش ورجاله موقف المسلمين معهم…”
وهذا السؤال لا ينتظر إجابة مباشرة، وإنما يحمل في داخله اتهامًا أخلاقيًا وتاريخيًا.
فالكاتب يستخدم السؤال بوصفه وسيلة لإجبار القارئ على التفكير في العلاقة بين الماضي والحاضر.
وهكذا يصبح السؤال الإعلامي وسيلة لتوليد الوعي التاريخي.
سادسا: البعد التاريخي في المقال
يحاول المقال تفسير مأساة كوسوفا من خلال العودة إلى تاريخ البلقان.
ويقوم الكاتب على فكرة أساسية هي أن الأحداث المعاصرة لا يمكن فهمها دون معرفة الخلفيات التاريخية للصراع.
وقد جمع النص بين:
• تاريخ الدولة العثمانية في البلقان.
• معركة كوسوفا.
• صعود القومية الصربية.
• الحرب في البوسنة.
• أحداث كوسوفا في نهاية القرن العشرين.
• تدخل حلف شمال الأطلسي.
• قضية اللاجئين.
• مستقبل الإقليم.
ومن الناحية المنهجية، فإن هذه الرؤية مهمة لأنها تنقل المقال من الخبر الآني إلى التفسير التاريخي.
لكن ينبغي عند إعادة نشر المقال اليوم، أو استخدامه في بحث علمي، مراجعة بعض التفاصيل التاريخية والقانونية الواردة فيه، لأن المقال كُتب في سياق زمني معين، وبعض الوقائع أو التوصيفات القانونية تغيرت أو اتضحت لاحقًا.
ومن ذلك ضرورة التمييز بين محكمة العدل الدولية ICJ والمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة ICTY في الحديث عن محاكمات جرائم الحرب، وكذلك تحديث المعلومات المتعلقة بمصير بعض الشخصيات التي كان وضعها القضائي مختلفًا وقت كتابة المقال.
سابعا: البعد السياسي
يمثل المقال موقفًا سياسيًا واضحًا تجاه قضية كوسوفا، فهو ينظر إلى ما حدث باعتباره قضية تتجاوز حدود النزاع الداخلي لتصبح قضية دولية.
ويظهر ذلك في حديث الكاتب عن:
• صربيا.
• حلف شمال الأطلسي.
• الولايات المتحدة.
• الأمم المتحدة.
• القانون الدولي.
• تقرير المصير.
• حقوق اللاجئين.
• المسؤولية الدولية.
وهذا يجعل المقال وثيقة مهمة لفهم كيفية تقديم قضية كوسوفا للقارئ العربي في نهاية القرن العشرين.
فالإعلام هنا لم يكن ناقلًا للحدث فقط، وإنما أصبح طرفًا في تشكيل الموقف العام تجاه الحدث.
ثامنا: البعد الحقوقي والإنساني
من أهم جوانب المقال تركيزه على حقوق الإنسان.
فالقضية في رؤية الكاتب ليست مجرد خلاف على الأرض، وإنما تتعلق بحقوق أساسية:
حق الحياة، وحق الأمن، وحق العودة، وحق الكرامة، وحق تقرير المصير.
وهذا البعد يمنح النص قيمة إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية والدينية.
فاللاجئ الكوسوفي في المقال ليس مجرد “مهاجر”، وإنما إنسان اقتلع من وطنه قسرًا، وأصبح يبحث عن الأمن والطعام والمأوى.
ومن هنا يمكن القول إن المقال ساهم في نقل قضية كوسوفا من إطارها السياسي الضيق إلى إطارها الإنساني العالمي.
تاسعا: البعد الديني
يحضر البعد الديني بقوة في النص، ولا سيما من خلال الحديث عن المسلمين في البلقان، وتاريخ الإسلام في المنطقة، والمساجد، والهوية الإسلامية.
وهذا البعد كان له تأثير خاص في الإعلام العربي؛ لأن قضية كوسوفا قُدمت في عدد من المنابر العربية والإسلامية باعتبارها قضية شعب مسلم يتعرض للاضطهاد.
إلا أن القراءة الأكاديمية المعاصرة ينبغي أن توازن بين البعد الديني والبعد الوطني والقومي والحقوقي؛ فكوسوفا لا يمكن اختزالها في بعدها الديني وحده.
ومن هنا فإن القيمة الأهم للمقال تتمثل في أنه جمع بين الهوية الإسلامية والإنسانية والحقوقية والوطنية.
عاشرا: الأثر الفكري
كان للمقال، من حيث طبيعة خطابه، قدرة على إثارة مجموعة من الأسئلة الفكرية الكبرى:
• ما معنى العدالة الدولية؟
• هل القانون الدولي يطبق على الجميع بصورة متساوية؟
• ما حدود سيادة الدولة عندما تنتهك حقوق مواطنيها؟
• هل يحق لشعب ما تقرير مصيره؟
• ما دور الإعلام في الدفاع عن الضحية؟
• هل يستطيع الإعلام أن يتحول إلى ذاكرة للشعوب؟
وهذه الأسئلة تجعل النص أكبر من مجرد مقال صحفي.
إنه نص يدعو إلى التفكير في العلاقة بين السلطة والإنسان والقانون والإعلام.
الحادي عشر: الأثر الأدبي
من الناحية الأدبية، يكشف المقال عن قدرة المقالة الصحفية العربية على الاستفادة من أدوات الأدب.
فالكاتب يستخدم:
التصوير، والمفارقة، والتكرار، والتشخيص، والسؤال البلاغي، والتصعيد الدرامي، والمفردات الانفعالية.
وبذلك يتحول الخبر إلى مشهد، والمعلومة إلى صورة، والحدث إلى مأساة إنسانية.
ويمكن القول إن المقال ينتمي إلى منطقة وسطى بين:
المقالة الصحفية + المقالة الأدبية + الشهادة التاريخية + المرافعة الإنسانية.
الثاني عشر: الأثر الإعلامي
يظهر الأثر الإعلامي للمقال في قدرته على تقديم قضية كوسوفا إلى الجمهور العربي بلغة مفهومة ومؤثرة.
فبدل أن تكون كوسوفا مجرد اسم في نشرات الأخبار، يقدمها الكاتب من خلال:
الإنسان، والطفل، واللاجئ، والوطن، والذاكرة، والتاريخ، والعدالة.
وهذه الطريقة تجعل المتلقي أكثر قدرة على التفاعل مع القضية.
كما أن المقال يبرز الدور الذي يمكن أن يؤديه الإعلام في أوقات الحروب:
1. توثيق الأحداث.
2. كشف معاناة الضحايا.
3. مساءلة السلطة.
4. تنبيه الرأي العام.
5. الدفاع عن القيم الإنسانية.
6. حفظ الذاكرة الجماعية.
الثالث عشر: الأثر الثقافي
ساهم هذا النوع من الكتابة في فتح المجال أمام القارئ العربي للتعرف على كوسوفا باعتبارها جزءًا من فضاء البلقان التاريخي والثقافي.
فالمقال لا يقدم الشعب الكوسوفي باعتباره مجموعة لاجئين فحسب، وإنما يربطه بتاريخ طويل من التفاعل الحضاري في المنطقة.
وهذا يساعد على بناء جسر ثقافي بين العالم العربي والإسلامي وكوسوفا.
ومن هنا يمكن اعتبار المقال إحدى حلقات التواصل الثقافي العربي الكوسوفي.
الرابع عشر: الأثر العلمي والأكاديمي
على الرغم من أن المقال صحفي في بنيته، فإن قيمته العلمية تظهر في كونه مادة أولية لدراسة:
• الإعلام العربي والحروب.
• صورة كوسوفا في الصحافة العربية.
• الخطاب الإعلامي أثناء الأزمات.
• الإعلام والهوية الإسلامية.
• الإعلام وحقوق الإنسان.
• الخطاب السياسي العربي حول البلقان.
• الذاكرة الإعلامية للحرب.
• علاقة الإعلام بالدبلوماسية الدولية.
وبالتالي فإن النص يمكن أن يتحول من مادة صحفية إلى مصدر لدراسة تاريخ الخطاب الإعلامي العربي تجاه كوسوفا.
الخامس عشر: الأثر الدبلوماسي
يمثل المقال، بصورة غير مباشرة، نوعًا من الدبلوماسية الإعلامية الشعبية.
فالإعلام عندما يعرض قضية شعب إلى الرأي العام الخارجي فإنه يسهم في تشكيل البيئة التي تتحرك فيها الحكومات والمؤسسات الدولية.
وقد أسهمت الكتابات الإعلامية التي ركزت على معاناة الكوسوفيين في جعل القضية حاضرة في الوعي العربي والإسلامي.
ومن هنا فإن المقال يمثل نموذجًا للتفاعل بين:
الإعلام ← الرأي العام ← السياسة الخارجية ← الدبلوماسية.
وهذا يوضح أن الصحفي والمثقف يمكن أن يؤدي دورًا دبلوماسيًا غير رسمي، حتى دون أن يكون دبلوماسيًا بالمعنى المؤسسي.
السادس عشر: أثر المقال في الوعي بقضية كوسوفا
يمكن تلخيص الأثر المحتمل للمقال في خمسة مستويات:
1. نقل المأساة
نقل صورة معاناة الشعب الكوسوفي إلى القارئ العربي.
2. صناعة التعاطف
تحويل الضحية من رقم إلى إنسان.
3. صناعة الذاكرة
ربط الأحداث الراهنة بتاريخ البلقان.
4. إثارة السؤال السياسي
طرح قضية تقرير المصير والعدالة الدولية.
5. مقاومة النسيان
وهو الأثر الأهم؛ فالكتابة عن المأساة تمنع تحولها إلى حدث عابر في الذاكرة.
السابع عشر: القيمة المأساوية للمقال
إن أقوى ما في المقال أنه يضع القارئ أمام مفارقة مؤلمة:
انتهاء الحرب لا يعني بالضرورة انتهاء المأساة.
فالحرب قد تنتهي عسكريًا، ولكن آثارها تستمر في:
• ذاكرة الناجين.
• حياة اللاجئين.
• البيوت المهدمة.
• الأسر المفقودة.
• الخوف من المستقبل.
• الجراح النفسية.
• سؤال العدالة.
• سؤال الدولة والمصير.
ومن هنا جاء عنوان المقال موفقًا جدًا:
“بين الواقع المؤلم والمستقبل الغامض”.
فالكاتب لم يكن يتحدث فقط عن الماضي، وإنما كان يحذر من مستقبل لم يكن واضح المعالم.
الثامن عشر: قراءة نقدية موضوعية للمقال
على الرغم من القيمة الإنسانية والإعلامية الكبيرة للنص، فإن القراءة الأكاديمية تقتضي الإشارة إلى بعض الملاحظات المنهجية.
أولًا: المقال يحمل موقفًا عاطفيًا وسياسيًا واضحًا، ولذلك لا يمكن التعامل معه باعتباره دراسة تاريخية محايدة.
ثانيًا: بعض الأرقام والأوصاف التاريخية والقانونية الواردة فيه تحتاج إلى التحقق من المصادر الأولية والدراسات التاريخية الحديثة.
ثالثًا: بعض الأحكام المتعلقة بالمؤسسات الدولية والمحاكم الدولية تعكس المعلومات المتاحة في زمن كتابة المقال، ولذلك ينبغي تحديثها عند إعادة نشره في دراسة علمية معاصرة.
رابعًا: توجد في النص تعميمات حادة على “الغرب” وحقوق الإنسان، وهي جزء من الخطاب الاحتجاجي للكاتب، لكنها تحتاج في البحث الأكاديمي إلى تفكيك وتحليل بدل التعامل معها باعتبارها أحكامًا تاريخية نهائية.
خامسًا: ينبغي التفريق بين نقد سياسات حكومة أو قيادة سياسية معينة وبين تعميم المسؤولية على شعب أو جماعة دينية كاملة؛ وهذه نقطة مهمة جدًا في الدراسات المعاصرة التي تتناول الصراعات القومية والدينية.
ومع ذلك، فإن هذه الملاحظات لا تلغي قيمة المقال؛ بل تزيد من أهميته بوصفه وثيقة إعلامية تعبّر عن موقف فكري وإنساني في لحظة تاريخية محددة.
التاسع عشر: محيي الدين عبد الحليم بوصفه رائدًا في الإعلام العربي
تبرز أهمية الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم في هذا السياق من خلال نموذج الكاتب الذي لا يفصل الإعلام عن الثقافة والفكر والمسؤولية الاجتماعية.
فالإعلام في هذا المقال ليس مجرد صناعة للخبر، وإنما هو:
وعي، وثقافة، وتاريخ، ومسؤولية أخلاقية، وشهادة على العصر.
وهذه الرؤية تجعل مقاله حول كوسوفا جزءًا من مدرسة إعلامية ترى أن الكلمة يمكن أن تؤدي وظيفة إنسانية تتجاوز حدود المهنة.
لقد تعامل الكاتب مع الإعلام بوصفه وسيلة للدفاع عن الإنسان، وكشف المأساة، وتنبيه الضمير، ومساءلة القوى السياسية والدولية.
وهنا تكمن أهميته الفكرية والإعلامية.
العشرون: الأبعاد التسعة لأثر المقال
يمكن تلخيص أثر المقال في المجالات المختلفة على النحو الآتي:
الأثر المجال
إثارة أسئلة العدالة والحرية والهوية والمصير الفكري
تحويل المأساة إلى صور ومشاهد ذات تأثير وجداني الأدبي
تقديم كوسوفا للقارئ العربي بوصفها قضية إنسانية الإعلامي
تعزيز المعرفة العربية بتاريخ وثقافة البلقان وكوسوفا الثقافي
إبراز معاناة المسلمين والحفاظ على الذاكرة الدينية الديني
توفير مادة لدراسة الإعلام العربي أثناء الأزمات والحروب العلمي
ربط أحداث كوسوفا بسياق تاريخي أوسع التاريخي
طرح قضية تقرير المصير والعدالة الدولية السياسي
الإسهام في تشكيل الرأي العام تجاه القضية الكوسوفية الدبلوماسي

الحادي والعشرون: القيمة التاريخية للمقال اليوم
بعد مرور سنوات على حرب كوسوفا، يمكن قراءة المقال بطريقة مختلفة عن القراءة التي كانت ممكنة عند نشره.
ففي زمن الحرب كان النص يؤدي وظيفة التحذير والاستنفار والتوثيق الإعلامي.
أما اليوم، فيمكن أن يؤدي وظيفة أخرى هي دراسة الذاكرة الإعلامية للحرب.
وهذا التحول مهم جدًا؛ لأن الوثيقة الصحفية لا تكتسب قيمتها فقط من المعلومات التي تحتويها، وإنما أيضًا من كونها تكشف لنا:
كيف كان المثقف والإعلامي العربي يرى الأحداث في لحظتها؟
ومن هذه الزاوية يصبح مقال محيي الدين عبد الحليم وثيقة مهمة لدراسة صورة كوسوفا في الإعلام العربي في نهاية القرن العشرين.
خاتمة
إن مقال الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم، «شعب كوسوفا بين الواقع المؤلم والمستقبل الغامض»، يتجاوز حدود المقال الصحفي العابر؛ فهو نص إنساني وأدبي وإعلامي وسياسي وتاريخي في آن واحد.
وقد استطاع الكاتب أن يحول قضية كوسوفا من خبر عن حرب في منطقة بعيدة إلى مأساة إنسانية حاضرة في الوجدان العربي، من خلال التركيز على الإنسان المهجر، والطفل الخائف، والأسرة المشتتة، والوطن المفقود، والمستقبل المجهول.
وتكمن قيمة المقال الأساسية في أنه لم يكتفِ بتسجيل المأساة، بل طرح سؤال العدالة: من المسؤول؟ ومن يحمي الضحية؟ وهل يكفي وقف إطلاق النار لإنهاء معاناة شعب اقتلع من وطنه؟
ومن الناحية الأدبية، يتميز المقال بقوة الصورة، والتكرار، والمفارقة، والسؤال البلاغي، والتصعيد العاطفي، مما جعله أقرب إلى مرثية صحفية لشعب منكوب ومرافعة أدبية ضد العنف.
ومن الناحية الإعلامية، قدم المقال نموذجًا لما يمكن أن نسميه “الإعلام الإنساني الملتزم”؛ إعلام لا يتعامل مع الضحية باعتبارها رقمًا، وإنما باعتبارها إنسانًا له اسم وذاكرة ووطن وحق في الحياة والكرامة.
أما من الناحية الفكرية والثقافية، فقد أسهم النص في ربط قضية كوسوفا بأسئلة أكبر تتعلق بالهوية، والعدالة، وحقوق الإنسان، وتقرير المصير، والعلاقات الدولية، ودور الإعلام في صناعة الوعي.
وإذا كانت قيمة المقال وقت كتابته تتمثل في أنه كان صوتًا يحتج على مأساة جارية، فإن قيمته اليوم تتمثل كذلك في كونه وثيقة من وثائق الذاكرة الإعلامية العربية للحرب في كوسوفا.
ولهذا يمكن القول إن الأستاذ الدكتور محيي الدين عبد الحليم لم يكتب عن كوسوفا باعتبارها حدثًا سياسيًا فحسب، وإنما كتب عنها باعتبارها جرحًا في الضمير الإنساني.
ويبقى الدرس الأعمق الذي يتركه المقال هو أن الحروب قد تنتهي في ساحات القتال، لكن آثارها لا تنتهي في ذاكرة الشعوب؛ وأن الإعلام حين يحفظ صوت الضحية من النسيان فإنه لا ينقل التاريخ فحسب، بل يشارك في صناعته.
ومن هنا يستحق هذا المقال أن يُقرأ بوصفه شهادة إعلامية أدبية على مأساة كوسوفا، ووثيقة من وثائق التضامن الإنساني والثقافي العربي مع الشعب الكوسوفي، وأحد النصوص التي تكشف كيف يمكن للكلمة أن تتحول من وسيلة إخبار إلى وسيلة للذاكرة والاحتجاج والعدالة.
كاتب الدراسة:
السفير والممثل السابق لكوسوفا لدى بعض الدول العربية
عضو مجمع اللغة العربية – مراسل في مصر
عضو اتحاد الكتاب في كوسوفا ومصر
E-mail: [email protected]

Post Views: 240

اقرأ أيضاً

أ. د. الجندي وكوسوفا: علمٌ ووفاء بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

أ. د. الجندي وكوسوفا: علمٌ ووفاء بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

سبتمبر 9, 2026
على هامش سيرة الشعر والمنفى بقلم نهى عودة
مقالات

على هامش سيرة الشعر والمنفى بقلم نهى عودة

سبتمبر 5, 2026
روميو لم يكن عاشقا/وحيد جلال الساحلي
مقالات

روميو لم يكن عاشقا/وحيد جلال الساحلي

سبتمبر 4, 2026
أسباب الكتابة/لطيفة خجالي
مقالات

أسباب الكتابة/لطيفة خجالي

سبتمبر 3, 2026
جماليات التَّلاوة القرآنيَّة في الشِّعر العربي المعاصر: قصيدة “مُسافِرٌ زادُهُ الخَيالُ” نموذجًا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

جماليات التَّلاوة القرآنيَّة في الشِّعر العربي المعاصر: قصيدة “مُسافِرٌ زادُهُ الخَيالُ” نموذجًا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

سبتمبر 2, 2026
إضاءة على اختصاص البصريات بقلم الباحثة فاطمة نبيل الطشم
مقالات

إضاءة على اختصاص البصريات بقلم الباحثة فاطمة نبيل الطشم

أغسطس 30, 2026

آخر ما نشرنا

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 20, 2026
0

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

الحرية الروحية وسُلَّم القيم: وصايا الأم في التحرر من فتنة الدنيا والارتقاء إلى نور الصدق دراسة المقطع السادس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

الحرية الروحية وسُلَّم القيم: وصايا الأم في التحرر من فتنة الدنيا والارتقاء إلى نور الصدق دراسة المقطع السادس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

حين تُشرق الأبواب بالرحمة: وصايا الأم وبناء الإنسان في فضاء الكرم والحكمة دراسة نقدية في المقطع الخامس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان عبدالحميد بقلم د. زبيدة الفول

حين تُشرق الأبواب بالرحمة: وصايا الأم وبناء الإنسان في فضاء الكرم والحكمة دراسة نقدية في المقطع الخامس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان عبدالحميد بقلم د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

العطاءُ طريقُ الحياةِ وميزانُ الكرامة  دراسةٌ نقديةٌ في المقطع الرابع من قصيدة «قالت لي أمي» للشاعر الدكتور ناصر رمضان عبد الحميد تحليل د. زبيدة الفول

العطاءُ طريقُ الحياةِ وميزانُ الكرامة دراسةٌ نقديةٌ في المقطع الرابع من قصيدة «قالت لي أمي» للشاعر الدكتور ناصر رمضان عبد الحميد تحليل د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

لملمت أشلاءها ومشت/نجوى الغزال

لملمت أشلاءها ومشت/نجوى الغزال

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 18, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 20, 2026
0

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

في حب الحسين

by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 3, 2022
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات