شظايا الندى.
يا شُعلةً
في دَمي تستعِرُ
يا جمرةً في مسارِ المدى تَختبِرُ
أُخفي احتراقي
وراءَ الصدى
فتفضَحُني
في مرايا الغيابِ صُوَرُ
أمضي،
وفي خافقي صَرخَةٌ
تَكتُبُ سرَّ
العذابِ الذي يَستعِرُ
ماذا أقولُ؟
وشَوقي نَدىً
يَسقي رمادَ الليالي،
فيَستثمِرُ
أدرَكتُ
أنَّ الهوى مَشرَحٌ
يَفتَحُ أبوابَ كونٍ،
ولا يَستقِرُّ
أنَّ المحبَّةَ
لُغزٌ عَتيقٌ
يَحيا، ويفنى،
ولا يَنتَهي مَسعَرُ
أنتَ الضّياءُ
الذي إن دنا
صارت جُذورُ الظلامِ بهِ
تُزهِرُ
أنتَ انبِعاثُ
الطفولةِ فيَّ
أنتَ ارتعاشُ
الغيومِ إذا تَحضُرُ
أنتَ اتِّساعُ
المجرَّاتِ فيَّ
أنتَ اتِّحادُ البداياتِ
إذ تُسطِرُ
أنتَ المَدى،
أنتَ لا منتهى
أنتَ انكسارُ الأنا
حينَ تَستَكبِرُ
فارحَم فؤادي
إذا ما بَكى
فالدمعُ يَفضَحُ سِرًّا
بهِ يُستَتَرُ
إنِّي نَذَرتُ الهوى
كَوكبًا
يُبقي على كفّ أيّاميَ
القَدرُ
ليسَ البُعادُ
مَدى خُطوَةٍ
لكنَّهُ وَجدُ
رُوحٍ بها يَحتضِرُ
إنّي إذا غِبتَ
يا مَوطِني
صرتُ غريبًا
يُفتِّشُ عن آخِرُ
صرتُ حُطامًا
بلا واحةٍ
صرتُ فراغًا
بهِ يُطفِئُ العُمرُ













