شظايا الضوء
أُشعلُ ليلَ الحرفِ
كي تمشي المرايا في دمي
فتصيرُ عيني غيمةً تتلو تراتيلَ الشَّهَقَا
ويعودُ صوتُ الروحِ
يخفقُ في المسافاتِ البعيدةِ
مثلَ طيرٍ عاد يلمسُ عشَّهُ المشتاقا
أراهُ… لا جسدًا،
بل انحناءَ رؤى
نسغٌ يمرُّ بمهجتي
ويُضِيءُ أعماقيَ الخضراءَ إشراقا
عيناهُ…
نافذتانِ من نارٍ
تُسقطانِ على خطوطِ يدي
نهراً يفيضُ ويستبدُّ… ويمنحُ الأعناقَا
أضُمُّهُ…
لا، بل تحتويني شهقةٌ منهُ
فأُصبحُ في مدارِ نبضهِ
حقلًا يتيهُ ويستعيدُ تحقُّقَهُ الرَّقَّاقا
حتى إذا تداخلَ نبضُنا
وتشابكت أنفاسُنا
عرفتُ ما يجري بوريدِ الحلمِ
كيف يسيلُ فيَّ دفّاقا
فالنبضُ فاضحُ سرِّنا
والقلبُ يعرفُ كيف يحفظُ ما يُخبِّئُهُ
وإن أغلقَ الأبوابَ والأحداقا
لكنني حين كتبتُ هوايَ
انكشفتُ، واهتزَّ الهواءُ بسرِّنا
فضاقَ من وجدي… وضاقا
فأدركتُ أنّ السرَّ بين العاشقين
لا يستقيمُ إذا اختفى
بل يستقيمُ إذا تغلغلَ في المدى
وانسابَ ترياقا
فاخطُ إليهِ
واخلع لغةَ الترددِ
واسدل فوق الكلامِ شجاعة
كقافلةٍ نحتت لخطاها الصحراءَ أطواقا













