مِيقاتُ الانبِثاق
يَزعمون بأنَّ الهوى.. مَوعدكْ
ما دَرَوا.. أنَّ كونيَ.. قَد أوجدكْ!
أنتَ عيدي الذي لم يَزرهُ الزمانْ
قَبْلَ أن تَستبيحَ المَدى.. يَدكْ
تَعِبَ الضوءُ كي يَستقي نورهُ
من شفاهٍ.. بنبضِ الرؤى تَرفدكْ
كنتُ فقراً.. فأثرى حنانُ الحضانْ
مُهجتي.. والمنى أصْبحتْ تَسعدكْ
ورسمتُ السعادةَ من نظرةٍ
كلَّما غابَ وجهي.. هُنا تَوجدكْ
حينَ لاحَ اللقاءُ.. استَفاقَ الوجودْ
كيفَ للوقتِ بَعداً.. بأن يَفقدكْ؟
أنتَ روحي ونوري وفي خافقي
جنَّةٌ.. طولها حيثُما أعهدكْ
د. زبيدة الفول
من ديوان” قال لي “












