azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب القصة

الطريق إلى قلبك

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 3, 2022
in القصة
0
SHARES
6
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الطريق الى قلبك
بقلم : بلقيس بابو

اعتدت ارتياد هذا المكان…له سِحرٌ خاص ، سواءً وحدي أو برفقة بعض الصديقات ، نحتسي فناجين القهوة التي أدمناها منذ سنوات الدراسة، ندردش قليلا ثم يمضي كلٌّ إلى انشغالاته.
كان يجلس منزويا على الطاولة المقابلة لطاولتي، يدخن السيجارة تلو الأخرى، أرقبه ولا أبالي بثرثرة صديقاتي؛ أحدث نفسي قائلة ؛ ليثه يتريت قليلا قبل أن يُشعِل التالية و أتخيل نفسي أقلعها من بين أصابعه حتى تتمكن رئتاه من استنشاق بعض الهواء النقي.
يبدو في الخمسينيات من عمره ، الخصلات البيضاء وبعض التجاعيد الخفيفة يدلان على ذلك ، كان يدفن عينيه بين الصفحات، خلت للحظات أن الكتاب سيلتهمه، لم استطع التوقف عن التحديق به ، أشارك جليساتي ببعض التعاليق حتى لا ينتبهن إلى ما يشغلني ثم أعود فورا لمراقبة الجالس على الطاولة المقابلة لي، حتى لا تفو تني حركة من حركاته ، و لا تعبير من تعابير وجهه التي تتغير بتغيير تفاصيل ما يقرأه، أرقب ارتعاش أصابعه كلما حاول كتابة شيء ما على مذكرة صغيرة موضوعة إلى جانب فنجان القهوة .. يبدو أن ما يقوم به يبتلعه ابتلاعا ، فهو لا يشعر بالصخب ، ولا بأحاديث زبائن المقهى ، لا يبالي بالعيون الفضولية المحدقة به، تمنيت لو أستطيع أن ألقي نظرة على ما يقرأ وعلى ما يدونه جانبا. تسألني إحدى صديقاتي عن رأيي بما يقلن ، الصدق أني لم أسمع شيأ .
-فعلا جميل . أجبت دون أعرف عما كن يتحدثن

  • ما بك اليوم ، تبدين شاردة الذهن؟
    -لا شيء مهم ، بعض الصداع.
    ليثهن يتركنني بسلام ، و ينصرفن لحال سبيلهن.
    تبدو عيناه متعبتين ، لعله لم ينم جيدا الليلة الماضية ، شيء ما يؤرقه، أو عملٌ مجبر على إنهاءه في أجاله ، تُرى ما تكون وظيفته؟ كاتب ؟ صحفي؟ باحث؟
    ثم ألوم نفسي ، وما شأني أنا به ؟ ما يجلعني أكترث لهذا الغريب ؟
    أ حقّاً غريب ؟
    أشعر كما لو كنت أعرفه قبلا .
    يخبرني حدسي أنه شخص طيب، حنون، رغم عزلته و رغم عصبيته الواضحة من خلال عدد السجائر التي يدخنها، من ارتعاش يدَيْه ، من زفيره العميق ، و فركه الدائم لجبينه مستعملا خِنصِره و بِنْصِرهِ، فأصابعه الأخرى لا تترك السيجارة أبدا و يده اليمنى لا تفارق القلم، أحلم لو أعرف ما يكتبه ، أتساءل إن كان بإمكاني مشاركته طاولته وأفكاره، قراءة مخطوطه و مناقشة كتابه ، أو ربما الغوص في أغوار عالمه المشوِّق.. شعرت أن ذلك قد يكون رائعا…
    لكن هل يجوز؟ هل يمكن لامرأة أن تقتحم عالم رجل وحيد، ثم تسأله وتشفي غليل الفضول ؟ ومما كل هذا الفضول ؟ لم يكن من عادتي أبدا الانشغال بأحد….
    تستأذن رفيقاتي الواحدة تلو الأخرى للانصراف، يغمرني التفاؤل، سأكلمه سأتعمَّد المرور قربه متعللة بالذهاب لغسل يدي، علنّي أرمق عنوان الكتاب أو ربما أسترِّق النظر الى مذكرته، أكشف بعضا من أسراره،
    لم يسبق لي أن حدث لي هذا من قبل، كأن قوة خفية تجذبني و تسيطر على تفكيري ، على كل كياني، تُلِّح عليَّ لمعرفة عالمه الخفي.
    لم يرفع عينيه أبدا رغما أني أجلس في الطاولة المقابلة له ، لم تلتقِ عيوننا قطُّ ولو في نظرة قد تمدُّني بالمزيد من الأخبار عنه.
    سأذهب إليه . وما البأس في ذلك ، سأستأذنه بطريقة لطيفة رغم أني أعرف أنه سيوَّدُ قتلي لحظةَ أقطع حبل أفكاره المسترسل من ساعات.. -مساء الخير ..
    رفع جفنيه الكسولين ببطء و عيناه المحمَرَّتين من السهر وسحابات الدخان حوله و كلهما أسئلة حول معيَّة هجومي تلك اللحظة على خصوصيته..
  • نعم؟ أستطيع المساعدة ؟
    أربكتني نظراته ثم سؤاله لكنني لملمت فتات شجاعتي وبعض ما بقي من جرأتي..
    -لو سمحت أوّد لو أعرف عنوان الكتاب الذي بين يديك ؟ لو أمكنني اقتناءه..
  • لا يباع..
    تبسم وهو يرى ملامحي المصدومة و يرمق تلون وجهي بألوان الطيف ..فأردف قائلا ،
    -أمن أجل ذلك كنت تراقبينني طوال الوقت ؟..
    لم يزدني سؤاله الا ارتباكا، احمرَّت وجنتيَّ حتى كاد ينفجر الدّم منهما و لم استطع أن أنبس بكلمة مخافة ان يسمعَ صوت نبضاتي المتسارعة…
  • اجلسي…
    ياللهول ..إنه يدعوني لطاولته ..كنت كمن أُفْرِغ فوق رأسه كيس من مكعبات الثلج …
    -اجلسي … الكتاب لايباع لأنه لم يطبع بعد ، مازال بصدد التصحيح و التنقيح …
    -أهو لك؟
    -أجل.
    -رائع، عمّا يتحدث؟
    يضحك من حماسي غير المبرر ، أنا نفسي لا أعرف سببه…
  • ا سمه ، “الطريق الى قلبك” إنها رواية . أخذ قلمه و انتزع ورقة من مذكرته، كتب بخط جميل :
    << إلى غاليتي الفضولية ( الطريق إلى قلبك ) >>

هذا إهدائي لكِ ….
دَسَّ الورقة في يدي و أنا أجلس حائرة بين فرحي و ذهولي..بين اندهاشي و شرودي
أعادني فجأة للحظة..

  • تريدين قهوة ؟
    -فنجاني مازال هناك، سأجلبه.. اتجهت إلى طاولتي، أخذت حقيبتي و حملت فنجاني لأعود إليه سريعا ..
    لم يعُد هناك، لقد رحل .. أسقطت دون أن أشعر كل ما بيدي ؛ الحقيبة و القهوة ….
    لم تمض سوى بضع ثوانٍ !!! لا تكفي حتى ليضع معطفه على ظهره،
    كيف استطاع ان يرحل في لحظاتٍ لا تستوعب ان يحمل كتابه و مذكرته ولا حتى لأن يضع قلمه الفضي في الجيب الداخلي لسترته ..
    لحظات لا تكفي ليصل الى باب المقهى..حتى فنجان قهوته لم يعد هناك، هرولت نحو الباب الواسع ألقي نظرة هنا وهناك علَّني أرمق طيفه منصرفا،
    أو ألمحه، يفتح سيارة أو يستقل سيارة أجرة …لا أثر له بالمكان.
    سألت حارس الأمن الخاص بالمكان ، كمَنْ يبحثُ عن طفلٍ تائه.
    أكدَّ أنه لم يرى أحدا
    عدت إلى الداخل، أبحث عن النادل الذي كان يخدم طاولته، عساه يعرفه أو يعرف كيف اختفى في ثوان..
  • لو سمحت، هل تعرف أين مضى ذاك الرجل الجالس هنا منذ ساعات ، صاحب الكتاب و المذكرة و سحابة الدخان ؟ …
    تتسع عيْنَا النادل فأُرْدِف وأنا أشير الى الكرسي ،..
    -ذاك الرجل الذي ظل يقرأ وحيدا لساعات ، ذاك الذي كنت أحدثه قبل قليل ،
    نظر إليّ النادل نظرة غريبة، كأنه يتصفح جريدة بلغة أجنبية.
    -سيدتي ، هذا الكرسي و هذه الطاولة فارغان منذ الصباح ، لم يجلس أحد هنا قط…
    -لكنني كلمته..
    -ظننتك تريدين تغيير مقعدك سيدتي ؛ لم يكن هناك أحد منذ بدأ دوام عملي فجراً …
    أقر النادل منصرفاً..
    لا أعرف ما يمكنني تصديقه ، أمسك بجبيني حتى لا يُغمى عليّ و إذا بشئ يخدشني ، إنها الورقة الصغيرة بيدي
    وقد كتب عليها ؛

إلى غاليتي الفضولية ( الطريق إلى قلبك ) …….

Post Views: 169

اقرأ أيضاً

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان
القصة

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

سبتمبر 23, 2026
أدهم أبو علبة/ذكريات
القصة

أدهم أبو علبة/ذكريات

سبتمبر 1, 2026
هلوسة /محمد صوالحة
القصة

هلوسة /محمد صوالحة

أغسطس 14, 2026
نور /محمد صوالحة
القصة

نور /محمد صوالحة

يوليو 22, 2026
صحوة /تغريد عزام
القصة

صحوة /تغريد عزام

يوليو 21, 2026
محاكمة الصمت /سيد غلاب
القصة

محاكمة الصمت /سيد غلاب

يوليو 15, 2026

آخر ما نشرنا

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

غبار العمر /مروان مكرم

شواطئ الصبر /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 3, 2026
0

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 30, 2026
0

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 23, 2023
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات