فوادي ينطق بالجوى /فدوى سلامة

فؤادي ينطق بالجوى كيف لي ألا أبوح وأنت لي قلب وروح فارفق بقلبي يافتى يابلسماً تشفي الجروح آتٍ إليك مع النسيم والطيب من عطرٍ يفوح لو زادني الشوق جوىً فمشاعري شمس صدوح أنثى المحبة والغوى وجهي كما البدر الصبوح أزهو…

فؤادي ينطق بالجوى كيف لي ألا أبوح وأنت لي قلب وروح فارفق بقلبي يافتى يابلسماً تشفي الجروح آتٍ إليك مع النسيم والطيب من عطرٍ يفوح لو زادني الشوق جوىً فمشاعري شمس صدوح أنثى المحبة والغوى وجهي كما البدر الصبوح أزهو…

أين أنتِ؟ قريبةٌ بما يكفي، وأبعدُ ممّا أريد أنا لا أضيعُ في أحد، أقتربُ دون أن أتلاشى، وأحبّ دون أن أفقد ملامحي ألن يبهت هكذا قرب؟ ما يُبنى على إمتلاء يبقى لامعًا، وما يأتي من يقين لا تُطفئه المسافات أجيء…

عندما تمطرُ الذاكرة.. تجاعيدٌ تسكنُ الروحُ لا الوجوه نظنُّ أنّنا نجونا منها لكن كلّ لحظةِ سيئة كانت أو جيدة سكنت الذاكرةَ وثبتت جذورها قويةً صامدةً ، كصمودِ الأهراماتِ على مرِّ الزمنِ .. لا نستطيع اختيارها بل هي التي تفرضُ نفسها…

حنين واشتياق …………………. يتغير المكان يدور الزمان فأهمس إليك يأتيني طيفك على عجل يلملم بقايا الحنين عن أعتاب الاشتياق ليطفىء نار الجمر المنسكب من خلجات روحي بغيابك كل شيء حولي يمطر بالهموم يمطر بالسموم فسعادتي لاااااااتكتمل إلا بك دعني أسكر…

َقصيدة “واهْتَزَّ جِذْعُ الشَّوْقِ” مِنْ قَبْلِ أَنْ أَلْقَاكِ مَا كُنْتُ الَّذِي يَدْرِي بِأَنَّ الحِبْرَ يَجْرِي فِي دَمِي. هَلْ كُنْتِ فِي سِفْرِ الغُيُوبِ حَقِيقَةً تَرْنِينَ لِلْوَصْلِ المُرَجَّى الأَعْظَمِ؟ لَمَّا رَأَيْتُكِ قُلْتُ: هَذَا مَوْعِدِي وَهُنَا بَدَأْتُ، وَفي يديكم معصمي. وَرَأَيْتُ فِي عَيْنَيْكِ…

مقام الروح قالها وكان الحرف يخرج من شفتيه مبللًا بضياء المعنى كأنه ياقوتة تمشي الهوينا على ضفاف وردة. كنتِ نبرة القلب حين يضيق الصمت والنبضة التي تحمل أسرار الحب ووفاء المسافات. حين تمرين على حافة الوقت تستيقظ الأشياء من تعبها…

بين الأمس واليوم بين الأمس واليوم تغيّر فينا الكثير كبرت أحزان كانت صغيرة وصغرت أحلام كانت تملأ السماء تعلمنا أن نصمت حين كان الصراخ يسكن حناجرنا وأن نرحل حين كان التمسك بالآخرين يشبه النجاة تغيّرنا صار الصمت وطنا وصار التجاهل…

عُزْلَةُ المَقْعَدِ البَحْرُ: الطَّوِيلُ لِلشَّاعِرِ: مَرْوَانُ مُكْرَمُ أَنَا المَقْعَدُ المَهْجُورُ فِي كُلِّ شَارِعِ تَرَكْتُ الهَوَى بَعْدَ السِّنِينِ الرَّوَاجِعِ عَلَى خَشَبِي المَكْسُورِ بَانَتْ مَوَاثِقٌ وَطَارَتْ حَكَايَا النَّاسِ مِثْلَ الزَّوَابِعِ وَكَمْ ضَمَّ صَدْرِي فِي اللَّيَالِي مُسَافِراً يَبُثُّ شُجُونَ القَلْبِ بَيْنَ المَدَامِعِ وَكَمْ…

فتنت بالقلم بقلم / سمية _ الجزائر فاتخذته رفيقًا لا يخذلني وأودعتُه أسراري التي عجزتُ عن البوح بها وأسكنتُ الحرفَ روحي حتى غدا يسكنني كما أسكنه وكلما ضاقت بي الحياة فتحتُ له نافذةً من ورق فتنفّس قلبي بين السطور أكتبُ…

طَوْقُ النَّجَاةِ بحر: الوَافِر للشاعر : مروان مكرم أَرَى نَارَ الفِرَاقِ طَغَتْ جِبَالَا … وَمَوْطِنُنَا أَعَزُّ حِمًى مَنَالَا يَمُرُّ الخَوْفُ بِالجِيرَانِ قَهْراً … وَنَحْنُ نَصُدُّ عَنْهُنَّ الضَّلَالَا نُسَاقُ إِلَى مَذَابِحِنَا حَيَارَى … وَنَحْسَبُ غَادِرَ الأَيَّامِ مَالَا! وَنَمْنَحُ وُدَّنَا لِذِئَابِ لَيْلٍ…

عندما يرحلون… يأخذون معهم جمال الحياة، يأخذون معهم طيبة قلوبنا، براءة تصرفاتنا، عفوية ضحكاتنا، وصدق مشاعرنا. يتركوننا مع نظراتٍ تائهةٍ ومشردين، نتلفتُ قلقين حائرين، نحسبُ خطواتنا، نحدقُ في عيون الناس بخوفٍ وريبة، نهابُ الغدر من جديد، نراقبُ همس الشفاه، علّنا…

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ أوتار مصلوبة ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ لا تعبرُ الريحُ مسرى أنت تأمله كم خيبت أملا من وعدها النذُر ليت الذي كان لم نحذر عواقبَه لكان أينع في بستاننا الثمر بعنا الذي “كان” في أوهام غفلتنا فذاب شوقا الى أغصانه الزهر خفنا من…