ومضة /غالية حافظ

عندما يجتاحك الحزن التزم الصمتفبعض الدموع لآلئ مخبأة بالفرح غالية حافظ

عندما يجتاحك الحزن التزم الصمتفبعض الدموع لآلئ مخبأة بالفرح غالية حافظ

يعاتبني بلا عتابيكتب إسمي على الباب ..انزلي في حدائق الشوق مطرااسقيني بدم الثواريا إمرأة لا تهدأ مثل لهب الناركيف اطفئ فيك الغياب… ؟أشواق شايشي

أكتب إليك منتصف الليل ولا أدري إن كانت بضع كلمات قليلة تستطيع أن تصف لك شعوريشعوري الذي آلمته استصغرت مأساتهكثيرة هي حكايتيالتشويش والضبابوالضياعهل ستصلك كلماتيهل حكاية أحلامي المتكسرة معك هي سعادة بلا وجود؟أضناني البحث عن الرضا القناعة بأنك لست معيذلك…


( خواطر ياسمينية)تناثرت زهرة الياسمين من بين أصابعهالملمت أوراقها الرّقيقة كما تلملم أحلامهاحرّكت أحاسيسها نعومة وسحر ملمسهاتغلغلت رائحة نسيمها فباحت بأسرارهاابتسمت كالياسمينة الهادئة على غصنهاضحكت بجنون كلمات تتراكم بأعماقهاتعثّرت فارتعش قلبها خوفا على زهرتهازينة محمد الجانودي

عالق كالعنكبوت في نسيجهصوتكماله لاينبجسكالفرات الذي في صدريليستحم الكون بنغمةتدفيء ندى الصباحكفيروز تغنيع الهدى مشية حبيبي ع الهادىهو الربيعأيار الذي خطف منا الكثيرأعطاناحب وفراش عشب وزهر نوارصمتك الذي انحنى مرة يقبلثمر ة بلوط في يديغادر إلى الكهوفلصمتك استبداد السلاطيناسياط الجلادينصوت…

أريد الشبع…أتضور جوعاً ، يصيبني دوار الغباش ، أشعر بالبرد القارص برد عدم الروئة!أحترق بسلام ، أواجه معركة النظر أليكالفوز برؤيتكَ!لقد وضعت نفسي بالبحر لأسبح بالدمع الاصطناعي علَّ جفاف الحب الهيامي يتبلبل قليلًا !تخونني رؤية الألوان ، أرى النهار حريقًا…

طقوس ملاقاة الأم بعد غياب_بكثير من اللهفة والشوق..نغسل غشاوة عيوننا بصورتها الجميلة..نرمي الحقائب أرضاً لنحمل يديها الرقيقتين نقبلهما..نتنقل بينهما، في واحدة نشم عطر أمومتها فننتشي طفولة وأملافي الثانية يشتد عودنا ونزداد رجولة وقوة ..نصعد إلى جبينها لنطلب الغفران والرضى..ثم نباغت…

كما البسمات، في جذلٍ تلاشتْولم تترك سوى نهرٍ وريفِ وشمسٍ توقظ الموّالَ صيفًاوإيحاءٍ سماويٍّ كثيفِ كعمرٍ لا يفارقه ربيعٌوروحٍ لا تبالي بالخريفِ كأعتابٍ تقبّل عابريهاوتنقذهم من الخطرِ المخيفِ كموسيقى تقول لعازفيها:“هنا صمتٌ يترجمهُ نزيفي فلولا بُحّتي ما تمَّ معنًىولا فهمَ…

… مقام الدهشة الجمالية …عتبة أولى :الدهشة الجمالية … بين الإبصارية التبصرية في التحفيز والتوثيب اللوني المعشق بالضوء … وبين الصفع الجمالي بالأسئلة –الناعمة والصاخبة – في جمالية الأسئلة .. المنفلتة من محدداتها المسبقة … في اللوحة .” قراءة حسية…

صرخة الأربعين .. يا صوت كل الحزن صوت رثائييا آخر الكلمات للشعراء يا أول الوجع الذي في داخلييبتزني ويلوك في احشائي يا حنظلا جرعت آخر كاسهوصراخ كاساتي تصيح ورائي هربت قوافي الشعر واعتل المدىأين القوافي الموجزات بكائي كسرت قناتي العاديات…

اللَّوْحَة الرّسُولة انتظر الفجر طويلا طويلا حتى ظهر من غنج عتمته غير مبالٍ باحتراق انتظاره، أحضر ألوانه وأفرغ كل محتويات عبوات الألوان على البالته (لوحة الألوان أو المَلْوَن)ناسيا الخوف الذي كان يعتريه لو أشرف لون من ألوانه الغالية على نهايته،…