منتهى صالح السيفي /أنا والحمامة

اليوم0
الأسبوع0
الشهر0
السنة0
الإجمالي0

أنا و…

ماللحمامةِ دونَ بستاني تطيــــــرْ..!
وانا الذي صيّرتُها قُطباً،
وقلبي حولها شوقاً يــــــــــــدورْ…
هيَ غلطةّ؟
أمْ أنّ حظّي مثل دربي
في الوصولِ لهـــــــــــــــا عسيرْ؟
وعجيبةٌ، أيّانَ تشرحُ لي ويأخذها
الخيــــــــال
عمّنْ أحبّوها الكثيرُ من الرجالْ؟
وكأنّني ماكنتُ منهمْ
بل فاتها،
أنّي الذي
قدقيلَ عنهُ: نحو خُضرةِ
عينِها
شدَّ الرِّحــــــــــــــالْ…

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x