طرقات أيلول /غادة الحسيني

اليوم

0
الأسبوع

0
الشهر

0
السنة

0
الإجمالي

0

طرقات أيلول
ق. ق. ج

كان المساء ساكنًا إلا من عزفٍ خافتٍ يتسرّب من بعيد، حين سمعت طرقاتٍ على بابي.
أصغيتُ مليًّا، وتردّدتُ قبل الرد، ثم تنقّلتُ بخطواتٍ متأنّيةٍ أترك للعازف أن يُكمل سمفونيته.
تساءلتُ: من يزورني بعد طول غياب؟ أصدقاءٌ قدامى؟ أحبةٌ افتقدوا أخباري؟
وأخيرًا، فتحتُ الباب فإذا بنسيمٍ رقيقٍ تفوح منه رائحة المطر، وأيلول واقفٌ يمدّ أصابعه الباردة ليدغدغ أشواقي.

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x