اغتراب /عبير عربيد

اليوم0
الأسبوع0
الشهر0
السنة0
الإجمالي0

اغتراب /قصة قصيرة جدا
دخلتُ إلى العالم الّذي أبصرتُ النور فيه، تراءت لي كلّ ذكريات الطفولة، المراهقة، الشباب، وحتّى يوم زفافي، الجدران تحتضن تلك المشاهد، الأضواء ترسل إشارات، حتّى الأرضيّة كانت الذّكريات تتدفأ تحت سجّادها.
منذ سنوات، الزهايمر أصاب ملكة البيت، وبقي العرش عرشها، والقصص تدور حولها.
اليوم طويت انتمائي، حفظت كلّ ذكرياتي في صندوق الزّمن، وخبّأته في السّواد الحالك، الّذي تتّشح فيه نسوة لا أعرف معظمهن. قد انتشرن في أرجاء البيت
٢٢٢٢٠٢٢

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x