التصنيف أدب

غربة /بيداء الحمد

** غربة ** الغُرباءُ يعبرون على تنهداتييقيمون بقلبييقدمون فروض الطاعة لعينيَّكأنها أقدسَ مقداساتهميشربون نخبهم من ملح دمعييسرقون حبيباتِ الفرحِ من مُهجتيينثرون رمادَ الدمع بعينيَّلكنم كانوا ومازالوا غرباءُلا أدري إن ذاتَ يومٍ مررتَ بينهمقد تكون آخِرَ نجمةٍآخر إبتساماتي وخيباتيقد تكون آخر…

الخبز لي والنبيذ لهولدرلين آرام حاجي ترجمة /روزا حمه صالح

الخبز لي والنبيذ لهولدرلینأنام قليلًا،النومُ نوعٌ مِن موت صغيرٍ.في عيني لا شيءَ في حالتهِ الصلبة،أجلس أمامَ أيِّ “شيءٍ”،ستسيل رُؤیاي على خدي كسائلٍ عفن.لا أعرف أن کانَ العالمُ قد أنتهت صلاحيته، أمأنا !*الحياة تخلف فيكَ جُرحاً، جُرحاً “دائرياً “!والأطباء يعتنونَ بشؤونهم…

لغة الخلود /نسيبة بنت فيصل الحجي

لغة الخلود لغاتُ الكونِ غارتْ من سناهاإذِ الرّحمنُ للآيِ اصطفاها غدتْ أسمى حروفًا معْ جلالٍأحاطَ بها فهلّتْ في بهاها تباركَ جرْسُها لفظًا ومعنىوإعجازًا تجلّى محتواها أتتْ نُعمى لنبقى أهلَ فخرٍهُويّتُنا إليها منتهاها لسانُ العُرْبِ قُوِّمَ من سماتٍلأمِّ لغاتِنا، وبها تباهى…

فتاة الدار /سامح محمد محمود حامد

فتاةُ الدَّارِ 1-لكِ يا فتاةَ الدارِ كلُ تحيَّةٍ …. منّي ومِنْ زملائيَ الأخيارِ. 2-هذي تحيَّاتي إليكِ سطرْتُها …. شعرًا جميلًا فاقْبلي أشعاري. 3-هيَ أربعٌ مرَّتْ عليْنا وانْقضتْ …. في الدارِ قدْ كانتْ فتاةَ الدَّارِ. 4-في العلمِ والتعليمِ كانتْ عونَنا ….…

يا سيد الحرف /ليلى نمر هاشم

يا سيّدَ الحرفِومجدَ صهيلِ الكلامما زالَ لنبضكَ بريقٌلا تطفئُهُ المسافاتما زالتْ الكلمةُإذا مرّتْ من ظلّكتنقلبُ وهجًافي وجهِ الخذلانونبعًا في قلبِالأنثى المُتعبةكلُّ همسةٍ منكتشبهُ لمسةًعلى جبينِ العمرتوقظُ فيناالشغفَ بالبداياتوتمنحُ الروحَما لم تمنحْهُ الأزمنةُ للعابرينردُّك ليس مجرّد إشراقهو عرشٌ تُتوّجُ به روحيومدينَةٌ…

محاولات بائسة في الشروق/مريم شمس الدين

معي خوفٌ يطلُّ على البلادِوشباك ضبابيٌّ رمادي وأفئدةٌ تُضيء الليل نارًافما أقسى حروفي في فؤادي وما أقسى بأن يبقى ندائييلفُّ الجرح لا يهدي سهادي معي أطلال جوعٍ في شحوبوخبزي شاحب يبكي ينادي وعمري مقفر الألوان لكنأهشُّ على رسوم من حداد…

في يقين الحب /سماهر سليمان

في يقين الحب رسلُ الغرامِ عبرنَ فيهِ إلى مدىعالٍ فكانَ لغيرهمْ فيه الهدى ولعرشِهِ دانَ الجميعُ فعاشِقٌبكتِ الدروبُ لهُ وآخرُ غَرّدا متجاورينَ على طريقٍ واحدٍمن لهفةٍ شهقَتْ وقلبٍ أنشدا قيسٌ وليلاهُ ومن جنحوا إلىالعذريِّ من لونِ الغرامِ مجرَّدا ( روميو…

السيرة الذاتية والأدبية للشاعرة الدكتورة بلقيس بابو

د. بلقيس بابومن مواليد الدارالبيضاء بالمغربخريجة كلية الطب سنة 2000اخصائية أمراض القلب و الشرايين منذ سنة 2007 .تكتب في الشعر و القصة، نشرت نصوصها في عدة مواقع و مجلات عربية و عالمية بباريس و استرالياصدر لها:

القلم /بري قرداغي

القلمأنا مدركة من إننيلاأملكُ ما يلفتُ ولاةبلاديإذ ليس لديَّ سوىقلمٌ يقظٌ حيّ الضميرِوقلباً بالُحبِ نابضٌوبا لجمالِأما همفبالحقدِ مثقلون والغلِّوبلادة الشعور ! أهداني معلمي قلمٌحثني به لأ كتب :-أنا بالفطرة حُرٌومنذ ذلك الحينإخترتُ لقلمي درباًفيه أناديلصد الظُلمِ والظالمينفيه أبارك ُكل شهداء…

عذابي /أحمد الشيخ

“عذابي” عينان تختفيانخوفًا من غبار الغيرةقلب هش يئنفي كل لحظة أشعربثقل الغيرة يزيدأفتقد لحظات السلامالتي فاتتنيفي ليلة قاسيةذكرياتي مؤلمةالحب لا يبقىفي أعماق روحيالغيرة سر الألم الأبدي الذي يبقى. لـ أحمد الشيخ

تواصل معنا
تواصل معنا