azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

انزياح المدلول وكثافة المعنى في قصة خيمة /بقلم مؤيد عليوي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 28, 2024
in النقد
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قصة قصيرة جدا “خيمة”
للقاص محمد العلوي
قوامُها الهزيلُ لم يمنعها من الوقوف بهيبةٍ وشموخ. تحتَ غطائِها الأخضر دفءٌ سامي أثار حفيظةُ النيرانِ؛ قتلتها! ومنذُ ذلك تلاحقها وَصْمةُ الخطر.

***

“” انزياح المدلول وكثافة المعنى في قصة” خيمة “
مؤيد عليوي
من العنوان “خيمة” وهل في زماننا ثمة خيام.. بهذه الرمزية العالية للزمان الماضي المتصل بالبنية الجوانية للقصة من حدث أو موقف في لغة مكثفة حمّالة أوجه للدلالات المكتنزة في كلمات قليلة مع مفاجأة متلقي القصة القصيرة جدا بما هو غير متوقع أو الدهشة وهاهنا نقصد توافر الشروط الفنية في قصة “خيمة” العنوان الخالي من “ال” المعرفة فالكلمة نكرة وليست معرفة، والنكرة في اللغة العربية تعني مشاع أو شيوع أو أتساع المعنى لغير محدود، بمعنى ليس للكلمة حدّ تُعرف به، فالنكرة كلمة “خيمة” تعني الاتساع والشيوع لما يتصل بها ومكان الاتصال بكلمة “خيمة” العنوان هو نهاية القصة القصيرة جدا (ومنذُ ذلك تلاحقها وَصْمةُ الخطر) حينها تنكشف رمزية هذه الخيمة وهو الحق الذي تجلى بموقف الامام الحسين ع في معركة الطف الخالدة وهي نتيجة للحياة الشريفة للإمام الحسين ع.
ومن منطلق حال مشاركة القصة “خيمة” للقاص محمد العلوي وفوزها أيضا في مسابقة” للحسين ع تكتب الاقلام ” في مؤسسة البيان من بغداد العاصمة وهي مؤسسة غير الحكومية، يكون مقتضى الحال في البلاغة العربية صارت كلمة “خيمة” العنوان معرفة فالدال (النكرة)يتحول الى مدلول – كما يرى عبد القاهر الجرجاني (ت 471 هـ) – بحسب قواعد مقتضى الحال في البلاغة، فتكتسب كلمة “خيمة” المعرفة من خلال السياق الواقعي لمشاركتها بمسابقة حسينية حيث يتبادر الى الذهن هذا المدلول كلمة “خيمة” ترمز الى خيمة الامام الحسين ع في الطف- من خلال مقتضى الحال والسياق الاجرائي فيتكون لدينا نسق ظاهر معرفي هو كل ما يتعلق بتفاصيل معركة الطف الخالدة من قلّة العدد والعدّة مقارنة مع عدد وعدّة جيش الباطل العدو، نرى هذا التوضيح في بداية القصة: (قوامُها الهزيلُ) فضمير الهاء يعود على العنوان “خيمة” والضمير بصورة عامة في اللغة العربية أقوى دلالة من الاسم الصريح حيث وظف محمد العلوي هذا في تكثيف اللغة واختزال الموقف مما منح نسقا مضمرا لقصته منذ البداية كما سيأتي، فتشير كلمة (قوامُها الهزيلُ) الى مدلول قلّة العدد والعدّة العسكرية في جيش الامام الحسين ع. ثم من القصة: (قوامُها الهزيلُ لم يمنعها من الوقوف بهيبةٍ وشموخ) بمعنى الثبات والقوة والمواجهة فالهيبة في المعركة تتأتى من القوة والعزة والمنعة، والثبات على الموقف يمنح الشموخ للثابت على الحق، حتى في قلب عدوه الذي يهتز رعبا من ثبات الامام الحسين ع، فأنظر بهذا المعنى أية كلمات تصف ثبات الحقِ أبي الاحرار وأهلهِ أصحابه ع
أما في (تحتَ غطائِها الأخضر دفءٌ سامي أثار حفيظةُ النيرانِ؛ قتلتها!)
هنا يشير اللون الاخضر الى الحياة والنور الألهي المتصل بالسماء كما هي حياة الوجود تنعم بالاستمرار من خلال الدفء أو المناطق الحارة بما يوفر هذا المعنى في (دفءٌ سامي) حياة سامية فيها السمو والعلو بجميع الفضائل عما دونها، فهذه الصفات هي صفات الحق الخالد التي تجلت في الانبياء والاوصياء والتي جسدها الامام الحسين ع ومازلنا نقرأ التأويل الاولى للقصة على أنها في موضوع أو ثيمة معركة الطف قبل استشهاد ابي الاحرار ع . تلك الحياة الابدية السرمدية في دار القرار وذلك النور الالهي هو مَن انجى الحر الرياحي.. ولكن النور والدفء والسمو ذاته أثار حفيظة نيران الحقد والكراهية والحسد والطمع والجشع بل أثار الباطل كله ضد نور الله فقتله ولكنه لم يمت ومات قاتله.. هنا تنتهي رمزية “الخيمة” التي تشير الى واقعة الطف في القراءة الاولى. وبمحايثة أو مقاربة للمعنى ومازلنا في جعجعة المعركة.. فعندما تكون كلمة “خيمة” مؤنثة عنوانا وقد وظّف القاص الضميرَ ( هاء المؤنثة ) في قصته لدلالة عليها، لذا ينصرف ذهن المتلقي القاريء الى الصديّقة الطاهر عقيلة بني هاشم السيدة زينب وعيال الحسين ع بعد انتهاء المعركة، وهذا المدلول جزء من القراءة الاولى برمزية “الخيمة” تدل على معركة الطف ومعسكر الامام الحسين ع، وما جرى بعدها من سبي الى حياة الامام السجاد علي بن الحسين(عليه السلام)، حيث نجد أن الامام الحسين بقي حياً يُذكر وُيزار كما نجد هذا المعنى في رمزية الخيمة في العبارة الاتية نهاية القصة:(ومنذُ ذلك تلاحقها وَصْمةُ الخطر.) فالخطر لا يلاحق الاموات بل الاحياء ويتجلى هذا الخطر عبر أزمنه طويلة لأكثر من 1400 سنة مع تقلب الحكومات في العراق والعالم حتى تجلى اكثر ما أقدم عليه متوكل الدولة العباسية بهدم القبة الشريفة أيام حكمه، وآخر خطر كان داعش الذي اعلن مهددا جهارا نهارا بفعل يشابه فعل الدولة العباسية ايام متوكلها.
نعود الان الى معنى الشيوع والاتساع لكلمة “خيمة ” في عهد امامة الامام السجاد –ع-، بعد أن صارت القراءة الاولى واضحة جليّة، وهو ِمن النسق المضمر الخفي الذي تدركه من خلال إعادة القراءة لمرات متتالية لنص القصة “خيمة” فتتأمل حياة وسيرة الامام السجاد كانت بتلك المخاطر، ثم ينزاح المدلول ذاتها في القصة ذاتها الى حياة الامام محمد بن علي الباقر-ع- وهكذا كلما قرأت عن دراية ومعرفة بحياة الائمة المعصومين من ال بيت البنوة ع تجد المعنى واحد هي المعركة ذاتها الحق واهله واصحابه، ضد الباطل في كل زمان ومكان إلا أنه (لايوم كيومك يا اعبد الله) كما قال الامام الحسن المجتبى ع والى الان غياب صاحب الامر -عج- هو بسبب الخطر على حياته الشريفة.
في القراءة الاولى والثانية والثالثة.. نجد أن اللون الاخضر يشير اليوم الى رسول الله ( صلى الله عليه واله) والى الامام علي أمير المؤمنين ع والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ع وأهل الكساء حيث يأخذ الشكل الخيمة يغطيها غطاء اخضر بما يشبه وضع الكساء اليماني على اهل بيت النبوة ع ايام رسول الله ص، وهو يتصل أيضا بمعنى النور الالهي والسمو والعزة والثبات والمنعة. ومثله توظيف النص لكلمة (الوقوف ) بمعنى أن الخيمة وافقة وقد زاد وفقها انها وافقة بعز وقوة ومنعة ثبات، فالمعروف من الحديث الشريف (الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا) ومعنى القيام هنا بما يعرف اليوم الثورة بالسلاح . وقد منحت كلمة (الوقوف) في القصة المعنى الاول في القراءة الاولى في وصف معركة الطف الخالدة بمعنى القيام والثورة المسلحة في النسق الظاهر من القصة، فيما ينزاح مدلول كلمة (الوقوف) الى معنى الثبات على الحق دون ثورة مسلحة، مما اعطى مساحة تأويلية كبيرة في نسقها المضمر لقراءة ثانية وثالثة ورابعة… بما يختص بحياة كل إمام معصوم من ال محمد ص،
لنص القصة القصيرة جدا قارئ ومتلقي، حيث القصة القصيرة جدا كلمات قليلة بدلالات مكتنزة غير واضحة مخبوءة في اعماق النص، فالقارئ العادي يرى الظاهر منها نسقها الظاهر فقط ، اما المتلقي لها فهو يملك البناء المعرفي يستطيع سبر اغوار النص ونسقه المضمر منه ،

Post Views: 164

اقرأ أيضاً

قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين
النقد

قراءة في قصيدة ليس لي بحر للشاعر رضا بوقفة بقلم المستشار محمد فادي زين العابدين

سبتمبر 22, 2026
المكان حين يفقد زمنه قراءة تأويلية في قصيدة المكان من ديوان آلهة الغسق بقلم : أ.روان شقورة
النقد

المكان حين يفقد زمنه قراءة تأويلية في قصيدة المكان من ديوان آلهة الغسق بقلم : أ.روان شقورة

سبتمبر 22, 2026
ما لم يقله الحبر
النقد

ما لم يقله الحبر

سبتمبر 8, 2026
نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول  بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026

آخر ما نشرنا

خيوط من فضة /منال محمود السباعي

خيوط من فضة /منال محمود السباعي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

نثر الحبق /نديم فرحات

نثر الحبق /نديم فرحات

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

السيرة الذاتية والأدبية للشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

السيرة الذاتية والأدبية للشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

هل يستطيع الانتظار؟منى محمد محي الدين

هل يستطيع الانتظار؟منى محمد محي الدين

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

أحتاج حضنا /سمية عمر عكاشة

أحتاج حضنا /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

خيوط من فضة /منال محمود السباعي

خيوط من فضة /منال محمود السباعي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

هل يستطيع الانتظار؟منى محمد محي الدين

هل يستطيع الانتظار؟منى محمد محي الدين

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات